غيمة

 




حدثتني غيمة ذات مرةً وقالت:

كم أحبك وكم أشتاقُ إليك 

كم أتهافت كلَّ مرةً لكي أراك 

كم أتشوق لسماع حديثك 

وتنهداتكْ أثناءه

إني أحبُّ فيكَ هدؤك الشامخ 

وعزتك القوية 

وملامحك الأصيلة 

وخصالُك الطيبة 

إني أحب فيك قلبي

الذي يهوى إليك 

وعقلي الذي يفكر بك 

واتصالي الذي لا يهدأ 

ليطمأن عليك

إني أحبُّ فيكَ رفعتكَ 

وقربك ..... عطاؤك 

المنهمر،قوتك،وأحياناً 

غضبك المتفجّر 

إني أحب دفئك واحتوائك 

لمن حولك،واهتمامك بهم،

مسئوليتك تجاههم،كم أعشق 

حروف وطنك الذي 

نُبِض به قلبك، 

نظرتك الثاقبة للأشياء 

وطموحك الموازي للأيام،

أحياناً اعجب بواقعيتك،

وأحياناً أشعر أنك قادم 

من إحدى الروايات،

بطلٌ من أبطال الأساطير

وزعيمٌ للتاريخ وقائدُ الأحداث،

أحبك وإن كنت شامخاً فأنت 

الطفل القريب من العينِ والفؤاد.


كُتِبَت:2 ديسمبر 2022



#خواطر #خواطر_تويتر #خواطر_حب #خواطر_جميلة 

تعليقات

  1. جميلة ورقيقة زيك حبيبتي
    الله يوفقك ويسعدك 💖

    ردحذف

إرسال تعليق

إذا مررت من هنا اترك أثراً

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تجربتي خلال رحلة صناعة المحتوى على اليوتيوب

أدب النصيحة

هل يمكن لطالب العلم أن يكون مُوَجِّهاً؟