المشاركات

كوم النور رواية تبحث عن المفقود وتأخذك إلى تفاصيل عالم آخر!

    كوم النور رواية تبحث عن المفقود وتأخذك إلى تفاصيل عالم آخر! بقلم:حبيبه احمد سليمان   وأنا أتجول في المكتبة لفتني عنوان غريب ولكنه يحمل بداخله أسرار كثيرة هي رواية كوم النور للدكتورة ريم بسيوني تتحدث فيها الكاتبة عن فترة مهمة في تاريخ مصر وعن شخصية مهمة أثرت في تاريخها بشكل كبير وثري،ومع كل فترة يثبت لنا التاريخ أن عهد محمد علي باشا أثرى مصر بشكل كبير جداً وأن ابناؤه وأحفاده قد أضافوا لمصر عمقاً مهماً لنهضتها وحداثتها وربما هذا ما كان يزعج الإنجليز والعثمانيين دوماً لأن كلما اقتربت مصر إلى الازدهار كان الصراع أقرب! تتحدث الكاتبة في هذه الرواية عن عباس حلمي الثاني ذلك الخديوي الذي طالما أراد لمصر الاستقلال والذي فعلاً عمل مع المقاومة المصرية ومع الزعيم مصطفى كامل من أجل ذلك وبلا شك أن كل هذه الحركات والمحاولات ساهمات في جلاء الانجليز من مصر بعد ثورة 52،ومهما كتبت عن هذه الرواية لن تكون بمثابة قرأتها والعيش بداخل أجوائها،أجواء القصور التي قد تشدنا من بعيد لكن بداخلها أسرار وحكايات تم قصها وروايتها أو لم تتم. عباس حلمي الثاني الاسم الذي ربما نعرفه ولا نعرفه هو...

اللقاءات العابرة في القاهرة: كيف تترك تفاصيل بسيطة أثراً عميقًا في حياتنا؟

صورة
  اللقاءات العابرة في القاهرة: كيف تترك تفاصيل بسيطة أثراً عميقًا في حياتنا؟ بقلم: حبيبه أحمد محمد سليمان مقدمة: لماذا تبقى اللقاءات العابرة في ذاكرتنا؟ يؤمن الكثيرون بأن   اللقاءات العابرة ليست صدفة ، وأن الأشخاص الذين نلتقي بهم فجأة يتركون أثرًا لا يُمحى مهما قصر اللقاء. هذه اللحظات العابرة قد تغيّر نظرتنا للحياة، وتفتح أمامنا أبواباً جديدة من الفهم والمشاعر .   القاهرة… مدينة لا تشبه غيرها في قلب   ضجيج القاهرة   وزحامها المتواصل، تبقى تلك اللقاءات المفاجئة جزءًا أصيلًا من تجربة العيش في المدينة. فكل شارعٍ، وكل محطة، وكل مقهى قادر على أن يقدّم لك حكاية جديدة أو شخصًا لا يشبه أحدًا . ورغم الصخب، هناك دائمًا   لحظة إنسانية   تخطف انتباهك : مشهد، كلمة، نظرة، أو حديث عابر. ورغم بساطته، إلا أنه يظل محفورًا في الذاكرة .   ما الذي يجعل اللقاءات العابرة في القاهرة مختلفة؟ في القاهرة تتداخل   المحبة والكراهية والأمان والسلام والود والاختلاف ، لتكوّن لوحة إنسانية نادرة. هذه المشاعر المتناقضة هي ما يجعل المدينة حقيقية، نابضة، ومخت...

تجربتي خلال رحلة صناعة المحتوى على اليوتيوب

صورة
  تجربتي خلال رحلة صناعة المحتوى على اليوتيوب بقلم: حبيبه أحمد سليمان كيف بدأت رحلتي في صناعة المحتوى بدأت رحلتي مع صناعة المحتوى في شهر يوليو عام 2021م، وقتها كنت أتعامل مع الموضوع كهواية جانبية أكثر من كونه مسارًا أساسيًا أستثمر فيه كل طاقتي ومهاراتي. لكن مع الوقت، اكتشفت أن هذه الرحلة ليست مجرد تجربة، بل طريق طويل مليء بالتعلم، التحدي، والإبداع . تعلمت خلال هذه السنوات كيف أضبط زوايا التصوير، أختار الأفكار المناسبة، أكتب النصوص، وأتعلم فن المونتاج والكتابة بطريقة تخدم المحتوى وتوصل الرسالة بأفضل شكل. التحدي الأكبر: اختيار فكرة المحتوى من أصعب الخطوات في صناعة المحتوى هي اختيار الفكرة المناسبة ، خصوصًا عندما تريد أن تقدم شيئًا مختلفًا ومفيدًا في الوقت نفسه. لكن مع الوقت، تعلمت أن اختيار الفكرة يمكن أن يصبح أسهل عند اتباع بعض الخطوات المنظمة: تحديد المجال العام للمحتوى — مثلًا: التاريخ. اختيار الفكرة الرئيسية — مثل: تاريخ مصر الحديث. تحديد موضوع الحلقة وهدفها — مثل: ثورة 1952. الاعتماد على مصادر موثوقة — سواء كانت كتبًا أو مقاطع موثقة. كتابة الملاحظات و...

أهمية صناعة المحتوى الإعلامي

صورة
أهمية صناعة المحتوى الإعلامي   بقلم:حبيبه احمد سليمان  اتجه الكثير من الأفراد في الآونة الأخيرة إلى استخدام تطبيقات التواصل الاجتماعي من أجل إنشاء محتوى يُعبّرون من خلاله عن أفكارهم وآرائهم واهتماماتهم، ويتبادلون وجهات النظر مع الآخرين، رغبةً في التقدير والإعجاب، أو سعياً ليكونوا محط أنظار الجميع. ومهما اختلفت الدوافع لاستخدام هذه المنصات، فقد أصبحت صناعة المحتوى مجالًا واسع الانتشار، لا يقتصر على فئة تعليمية أو ثقافية أو اجتماعية أو اقتصادية بعينها، بل يميل معظم الأفراد إلى خوضه باعتباره وسيلة للخروج إلى العالم. وبطبيعة الحال، يختلف المحتوى باختلاف البيئات والثقافات التي يخرج منها صانع/ـة المحتوى؛ فمنهم من يُنتج محتوى قيّمًا وهادفًا، ومنهم من يقدّم محتوى سطحيًا أو عابرًا. لذا تزداد الحاجة اليوم إلى صناعة محتوى يُعنى بالتوعية الإعلامية، ويُبرز أثر الإعلام ومخاطره وفوائده على الفرد والمجتمع، خاصةً وأن العالم الافتراضي لم يعد منفصلًا عن العالم الواقعي، بل صار جزءًا مؤثرًا فيه. تكمن أهمية صناعة المحتوى الإعلامي في الآتي: نشر الوعي والمعرفة. تحسين الصورة الذهنية لبلد صانع...

لماذا المـــوت؟

صورة
    لماذا المـــوت؟ بقلم:حبيبه احمد محمد سليمان   دائماً مع كل موتٍ جديد اتساءل لماذا الموت؟،لماذا خلق الله الموت،وجعله نهايةً لكل البشر،لم أجد إلا إجابة واحدة وهي أن لولا الموت في الحياة والخوف من الوقوف بين يدي الرحمن لكانت البشر أنهت نفسها بنفسها لكان التجبر ساد وقل التواضع لكان النّاس علّقوا لبعضهم المشانق في الميادين العامة،وكان آخرهم شنق نفسه بنفسه،لم تكن الطيور ولا الحيوانات ستعيش،ولا كان الضمير سيؤنب بعد الحين والآخر،ولا كانت هناك محاولات للتغيير،سيكون الإنسان بذرة للشر،لسفك الدماء وللفساد في الأرض،ما نظّم الحياة،وجعلها تعيش هو الدين وبالتبعية الموت والخوف من الحساب والوقوف بين يدي الرحمن،أما ما عدا ذلك لكان القوي نهى على الضيف ولم يكن الكبير يرحم الصغير،وكان الصغير عندما يتملك القوة صارع الكبير،وستنتشر النديّة بشكل أبشع،سيقول إنسان أنا فقط،ولا حياة للآخرين. لقد جعل الله الدين تنظيماً للحياة،تنظيماً للعلاقات،تنظيماً للأخلاق،تنظيماً للمبادئ،لقد كانت الحياة محطة سوداوية في تاريخ البشر وما زالت حتى اليوم لولا الدين والقواعد الإلهية،ومع ذلك فلقد كسر البشر هذ...

الفجوة المعرفية بين الأجيال

صورة
  الفجوة المعرفية بين الأجيال بقلم: حبيبة أحمد سليمان تتعاقب الأجيال جيلاً بعد جيل، وتتداخل فيما بينها، فتتصارع أحيانًا وتتصالح أحيانًا أخرى. والاختلاف بين الأجيال أمر لا بدّ منه، بل هو من أساسيات الحياة؛ فآباء اليوم كانوا أولادًا بالأمس، وأولاد اليوم هم آباء الغد بإذن الله. إنَّ الأجيال تتداخل وتتصارع فيما بينها، وقد يكون الفرد أبًا وابنًا في آنٍ واحد. والعجيب أنَّ بعض الآباء يفعلون مع أولادهم ما كانوا يعانون منه مع آبائهم! وهناك من يُصرّ على أن تكون طرق التربية كما كانت، وكأنها ميراث لا يجوز تغييره. في المقابل، هناك من يتساهل مع أبنائه إلى حدّ الإفراط، بحجة أنه عانى من القسوة في طفولته، أو على النقيض تمامًا، يقسو عليهم بذريعة أن آباءه كانوا قساة معه! في واقع الأمر، إنّ مسألة التربية مسألة معقّدة، وتحتاج إلى صبر طويل وبالٍ أطول، خاصةً مع اتّساع الفجوة المعرفية بين الأجيال، ومع التسارع التكنولوجي الذي يواكب العصر الحديث. هذا التسارع يجعلنا نحن الشباب، حتى وإن لم نكن متزوجين بعد، ندخل في دائرة الصراع والفجوة مع الأجيال الأصغر سنًا. نشعر أحيانًا أن طريقة تفكيرهم ونظرتهم للأمور قد...

الزواج بقاعدة 80/80

    الزواج بقاعدة 80/80 بقلم:حبيبه احمد سليمان   قرأت في الفترة السابقة كتاب عنوانه الزواج بقاعدة 80/80 لد.نيت كليمب وكالي كليمب يتحدثان فيه عن الأسس التي تجعل الزواج ناجحاً وطرحت فيه عدد من النماذج التقليدية والتي كانت نموذج 20 /80 وفيه الأعباء تقع على أحد الطرفين دون الآخر ومع مرور الوقت طرحت الحركات النسوية نموذج 50/50 باعتبار أن المهام تكون متساوية بين الزوجين لكن حسب مؤلفي الكتاب وخبراتهم مع استشارات العلاقات الأسرية وجدوا أن هذين النموذجين بهما أخطاء فادحة فالنموذج الأول يأخذ طرف واحد النصيب الأكبر من المسئوليات والمهام عكس الطرف الأخر الذي يأخذ مهام محددة في حين جاء نموذج 50/50 غير عادل ويحتوي على الكثير من المشاكل فلجئوا إلى نموذج 80/80 أي كلاً منهم يتعامل مع الزواج بمفهوم العطاء والسخاء ليس الموضوع كأمر ممنهج لديه قوانين سائدة لا بد أن تنفذ وإلا أصبح هناك عقوبات صارمة! في الحقيقة وأنا أقرأ هذا الكتاب جاء في بالي الزواج في الدين الإسلامي حيثُ أنني كنت أدرس الثقافة الإسلامية في الأسرة وضع الله قوانين ملهمة لكلاً من الطرفين سواء الرجل أو المرأة وجعل بينهما...