أهمية صناعة المحتوى الإعلامي

أهمية صناعة المحتوى الإعلامي



 


بقلم:حبيبه احمد سليمان 


اتجه الكثير من الأفراد في الآونة الأخيرة إلى استخدام تطبيقات التواصل الاجتماعي من أجل إنشاء محتوى يُعبّرون من خلاله عن أفكارهم وآرائهم واهتماماتهم، ويتبادلون وجهات النظر مع الآخرين، رغبةً في التقدير والإعجاب، أو سعياً ليكونوا محط أنظار الجميع.

ومهما اختلفت الدوافع لاستخدام هذه المنصات، فقد أصبحت صناعة المحتوى مجالًا واسع الانتشار، لا يقتصر على فئة تعليمية أو ثقافية أو اجتماعية أو اقتصادية بعينها، بل يميل معظم الأفراد إلى خوضه باعتباره وسيلة للخروج إلى العالم.

وبطبيعة الحال، يختلف المحتوى باختلاف البيئات والثقافات التي يخرج منها صانع/ـة المحتوى؛ فمنهم من يُنتج محتوى قيّمًا وهادفًا، ومنهم من يقدّم محتوى سطحيًا أو عابرًا. لذا تزداد الحاجة اليوم إلى صناعة محتوى يُعنى بالتوعية الإعلامية، ويُبرز أثر الإعلام ومخاطره وفوائده على الفرد والمجتمع، خاصةً وأن العالم الافتراضي لم يعد منفصلًا عن العالم الواقعي، بل صار جزءًا مؤثرًا فيه.

تكمن أهمية صناعة المحتوى الإعلامي في الآتي:

  1. نشر الوعي والمعرفة.

  2. تحسين الصورة الذهنية لبلد صانع/ـة المحتوى.

  3. مواكبة الرأي العام العالمي.

  4. الوقوف إلى جانب الوطن في أوقات الإنجازات كما في أوقات التحديات.

  5. تعزيز الاهتمام بالتكنولوجيا ووسائل الاتصال الحديثة.

  6. توحيد جهود الأفراد لصناعة محتوى إيجابي.

  7. تنشئة جيل يحمل قيمة ورسالة واضحة.

  8. تعبئة الحشد الإلكتروني، أي تكوين أفراد أقوياء علميًا ومهتمين بتاريخ بلادهم وسياستها والدفاع عنها بالحجة والإقناع.

  9. المساهمة في التأثير النفسي والاجتماعي للآخرين.

وفي الختام، يمكن القول إن صناعة المحتوى الإعلامي لم تعد خيارًا ثانويًا، بل أصبحت ضرورة ملحّة، خصوصًا من قِبَل الجهات المعنيّة، من أجل توفير الوعي الكافي للأفراد والمجتمعات في عالم متصل ومتسارع التغير.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تجربتي خلال رحلة صناعة المحتوى على اليوتيوب

أدب النصيحة

هل يمكن لطالب العلم أن يكون مُوَجِّهاً؟