المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف سياسة

من الذاكرة

صورة
من الذاكرة حبيبه احمد سليمان   من 14 سنة زي النهاردة حصلت ثورة 25 يناير وأياً كان اختلاف آراء الناس حولها بعضهم بيشوفها إنها ثورة والبعض الآخر بيشوفها إنها مؤامرة إلّا إنها كانت فارق مهم في واقع الحياة السياسية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية والدينية في مصر فأنا أرى أنها إحدى الأحداث التاريخية التي ستظهر أهميتها مع الوقت ربما بعد سنوات قليلة أو كثيرة ستظهر أنها لم تكن عبثاً أو مجرّد جعجعة طحين بل إنها كانت تغيّر مفصلي في حياة مصر والمصريين حتى لو لم تلقِ بثمارها بشأن مطالبها والتي تمحورت حول العيش والحريّة والعدالة الاجتماعية. ومن الذاكرة أقول أنَّ عمري وقت هذه الثورة كان مجرّد 11 عاماً ولكن أخبارها التي كانت تصل إلينا غيّرت فيَّ الكثير وجعلت بوصلتي تتجه إلى الاهتمام بمعرفة تاريخ الوطن ومجريات السياسة وأحداثها وعلاقة ذلك بالإعلام وأثره عليها وعلاقته بها. لن أنسى أبداً اللجان الشعبية واللحظات التي كنّا نغلق فيها النور في منازلنا خوفاً من أي هجوم وتدخل،والخوف من خروج المرء بمفرده إلى الأسواق والأماكن العامة،على الرغم من كون منزلنا كان بعيداً عن ميدان التحرير والأماكن الأك...

الرسالة الثالثة:نهرٌ من الدموع المتراكمة

صورة
  الرسالة الثالثة نهرٌ من الدموع المتراكمة تبكي العيْن عند لحظات الحزن ليس بُكاءً منفرداً إنما بكاءً مجتمعاً على الأحداث المتراكمة خلال قطار العمر الماضي،تشعر بصداع شديد يكاد يقسم رأس إلى قسمين،وألمٌ يتخلل جسدك،يُظهر لك مدى ضعفك،وأنك لست المتحكم في كل شيء كما ظننت طويلاً،الحُب والقرابة ليس لوحدهما الكافيين لتحديد علاقة البشر مع بعضهما،هناك روابط أخرى كثيرة من ضمنها انسجام الروح مع الأحداث و الحياة برمّتها،موتُ أحدهم قد يجعلك تتذكر موت آخر عزيز لم تكن الفرصة سانحة عند موته بالبكاء لكنها سمحت اليوم بذلك،تظهر روح الإنسان المتناقضة بين كثير من الأسئلة الشائكة حول القدر وماهية الموت والحياة،وحكمة الله في اختيار الأشخاص في حياتك ومن ثم فقدك لهم بعد أن تعلّق قلبك بهم،وما حيلةُ القلب المشتاق في ظل الحياة التي توجه دفتها الأخرى إلى الشط المُقابل حيثُ لا تُريد أنت،تظل في دائرة واهمة أنك تُحقق كل ما تريد وفق عناية الله بك لكن حادثٌ عرضي كفيل بجعلك تُعيد الحسابات مرةً أخرى. الوطن ثمة رُقعة كبيرة من حياة الإنسان وثمة سؤالين يتعلقان به هل الوطن هو من اختاره الله لك تولد به وتحمل جنسيته، أم...

اعتذار الدكتور مصطفى الفقي ... لقاء بين العاصفة والأنتخه!

صورة
اعتذار الدكتور مصطفى الفقي ... لقاء بين العاصفة والأنتخه!  بقلم:حبيبه احمد سليمان يُعتبر الوقوف على المفاهيم وعدم التلاعب بالألفاظ من أهم المعاني التي على الإعلام تقبلها؛لأنه يُساهم بشكل كبير في ترسيخ الصورة الإعلامية عند المتلقين، ويبحث في مدى استيعابهم لمتغيرات تاريخهم وواقعهم،و لقد ساعد في ذلك تنوّع الإعلام وثرائه المتعدد،فسمة الإعلام أنه بيني التخصص والآليّات وله قدرة كبيرة للتكيّف مع الأوضاع المحيطية. ويتعدد الإعلام في قوالبه، ومن إحدى القوالب التي لاقتْ رواجاً كبيراً هو القالب الحواري والذي يُساهم بشكل كبير في تقديم المعلومات عن طريق الحوارو غالباً ما تأتي البرامج الحوارية في شكل مقدم برامج وضيف فيتوجه المذيع للضيف بعدة أسئلة تدور حول موضوع واحد أو عدة موضوعات وقد ترتبط بالآنية أو بحقبة زمنية محددة حسب طبيعة البرنامج. وكانت من إحدى اللقاءات في الفترة الأخيرة التي   آثرت فضولي النقدي هو لقاء الدكتور مصطفى الفقي مع المذيع عمّار التقي عبر برنامج الصندوق الأسود والذي أذيع عبر منصة قبس الإلكترونية تلك القناة الليبرالية جداً كما يقولون وذلك المذيع ذات المهارة والضيف ذات ...

صدام حسين....كيف تعلمت التفكير منه؟

صورة
    صدام حسين....كيف تعلمت التفكير منه؟   بقلم حبيبه احمد سليمان   تُعد قصّة تصادفي مع اسم الرئيس  صدّام حُسين غريبة حيثُ علمتُ عنه لأول مرّة وأنا في الحادية عشر من عمري وتحديداً في السادس الابتدائي حيثُ اندلعت حينها ثورة 25 يناير المصرية عند استخدامي لجوجل للبحث عن اسم الرئيس محمد حسني مبارك الذي كان الأكثر رواجاً حينها  وكان صدّام من بين الأسماء التي وضعها جوجل في خانة موضوعات ذات الصلة، ضغطت الرابط ومن ثم قرأتُ ما تكرّم عليّ بهِ جوجل، حفظَ ذهني الاسم، وما زال يتذكره بين حينٍ وآخر. ولأنني كنتُ أحب العُروبة منذ صغري وكنت اتساءل كيف يحدث للوطن العربي كلّ هذه الأمور ولماذا لا نجتمع ونكون يداً واحدة ضد العدو الصهيوني الأمر الذي ظننتُه المأسآه الوحيدة  للوطن العربي - تلك الأسئلة التي اعتقد أن كل عربي سألها وكل عربي لم يجد لها إجابة حتى اليوم - وكان هذا بدون أي توجيه من أحد، فالأهل وإن كانوا أصحاب شهادات عُليا وطموح كبير إلّا أنهم لم يكونوا أبداً سياسيين وكانت كل علاقاتهم بالسياسة هي علاقة كُلَّ إنسانٍ عادي ببلاده، ومع هذا أثرني هذا المجال وه...

الانتخابات الرئاسية المصرية .... تطلعات وآمال

صورة
  الإنتخابات الرئاسية المصرية..... تطلاعات وآمال بقلم: حبيبه أحمد سليمان   خاضت مصر الفترة الأخيرة  انتخابات رئاسية أهّلت المرشح الرئاسي عبدالفتاح السيسي للفوز بولاية ثالثة للحكم، وفي خِضم الأزمات المتتالية حول العالم وبما يعانيه الوطن العربي من غليان وتصاعد مستمر في الأوضاع السياسية والاقتصادية وربما الاجتماعية توَجَّبَتْ على مصر محاولة الوقوف ثابتة حتى لا تسقط في الهاوية مثل نظرائها من بعض الدول العربية الأخرى . ولعلّ من أهم الأجهزة التي تساند الدولة في مراحلها المختلفة هو جهاز الإعلام بكلِّ وسائله المتعددة فالإعلام وإن كان لا يُمثل المجتمع كُلِّهِ إلا أنه يبقى مرآتهُ ولقد زادت أهميته مع دخول عصر العولمة وتحكم الإنترنت والتكنولوجيا في الحياة اليومية الأمرُ الذي سهّل على المواطن  دخولهِ في العملية الإعلامية حتى أنه أصبح عضواً فعّالاً فيها.  ولما يحيطه بنا عصر العولمة من تحدياتٍ وفرص   كان من الأفضل بنا أن نلتفت إلى هذا الجهاز ونصطاد الفرص حتى نقوم بحمايةِ أنفسنا من الأفكار والشائعات الدخيلة وبما أننا في بداية مرحلة جديدة ومع الملاحظة بأن التركيز يدور ...

وأدركته مهنة السياسة .... تأملات في مفهوم الوطنية

صورة
  وأدركته مهنةُ السياسة   بقلم حبيبه احمد سليمان   قديماً كانوا يقولون:وأدركته مهنةُ الأدب حينما يعتري الإنسان تلك المهنة، فلقد ربط العرب قديماً بين الأدب وسوء الحال والفقر؛ وذلك لأن الثقافةِ والمال لا تجتمعان في وجهة نظرهم،أما أنا اليوم فاقتبسها وأعدّل فيها قليلاً وأقول:وأدركتهُ مهنةُ السياسة، وذلك على الشخص الذي يُحبُّ السياسة و لا يجرؤ على ممارستها (خاصةً إن كان من غيرِ خرِّيجيها)، ولا على طلب تعلمها من بيئةٍ أكاديمية صحيحة، وإن كان  يمتلك كل المقاومات  البدائية التي تؤهله لأن يكون سياسياً محنكاً فيما بعد، فهو يتنحى على الفور، وكيف لا وهو الحائر بين ما يُريد وبين ما هو واجبٌ عليه فعله تجاه من حوله وبين ما قد يظنه المجتمع من اتهاماتٍ وشكوكٍ عدة عليه، ولا أعلم من زرع فكر الخوف والذعر من السياسة،ولا أعلم من الذي قرنَ بين ممارسة الرأي السياسي   والخيانة أو العمالة! إنَّ السياسة علم موجود في الجامعات، ويتخرج من كلياتها شخصياتٌ رائعة يكونون ممثلين للدولة ولشعبها يوماً ما،هم صوتُ الرئيس والحكومة والمواطنين إلى الخارج،وكذلك هم المحللين السياسيين والكات...