وداعاً 2022 وأهلاً 2023
وداعاً 2022 بقلم:حبيبه سليمان إلى لقاءٍ ليس قادم سنتي الماضية إلى لقاءٍ سيتجدد بأخرى من عُمري إلى لقاءٍ نحلمُ به في كلِّ عام ونرغبُ أن يكون أفضل ممّا مضى إلى 2023 لا أعلمُ ما الذي سيحصل فيكِ ولكنِّ متفائلةٍ بك،فما التفاؤل سوى أنّه حيلةُ الضعفاءِ إلى الله الأقوياءُ في الحياة، مع مرور 2022 تكون هناك 22 سنة مضت من حياتي،يالله كم لهذا العمر يجري سريعاً،وكم لهذه الضغوط تأخذنا بعيداً دون الاكتراث إلى ما نريد من هذه الحياة حقاً. سمعتُ مرّة ما تود أن تفعله في حياتك افعله اليوم ولا تأجله،ولكن كم مرّة أجلنا للغد! فيا أيها الغدُّ القادم رفقاً بنا لعلّنا تكون وجهة الوصولِ لما نطمح به. وأياً كان الحدثُ في الغد سيكون جميلاً بالقدرِ الكافي لإرضاءنا،فهكذا وعدُ الله، من شكرَ نعمتهِ ازدادت،ومن كفر بها زالت،فاللهم لكَ الحمدُ على نعمك. في 2022 كانت هناك مرحلة فاصلة في حياتي،وهي حصولي درجة البكالوريوس في هذا الوقتُ العاصفُ بالإعلام،فما الذي حدث لكم أيها الإعلاميين؟ كن أنت التغيير الذي ترغب في العالم هكذا قال غاندي،لكن هذا ليس سهلاً بالتأكيد،نحن لا نعي...