المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2024

قصة قصيرة بطلها عيد

صورة
  قصة قصيرة بطلها عيد الصورة من تصويري  بقلم:حبيبه احمد محمد سليمان كان يا مكان رُبما تبدأ الحكايات عادية، يتخللها حدث نشعر تجاه بالحزن أو الفرح يكبرُ معنا ونكبر معه، نبتسم ابتسامة حنين حين ذكراه ،ويغمر وجهنا فرحةً عابرة حين محاولة الوقوف على استعادة ملامحه، نحاول تكرار طقوسه؛ لعلنا نعيد الأيام الخوالي كما كانت، ولكن لا شيء يُعاد تبدأ الحياة بسلسلةٍ متراكمة من الأقدار نخطو خطواتها في سيرٍ رتبه الله ونظمه، ومع كل خطوة نستشعر بما أنعم الله من إيمانٍ استشعارهِ، أيامٌ روحانية حييناها وعيدٌ متوّجٌ بإنجازِ هذه الأيام،هذه هي القصة المختصرة التي أعيشها الآن،ومع إنني لم أعبد الله حق عبادتهِ إلّا أنَّ الأيّام الماضية كانت فارقاً هاماً لهذه السنة من العمر،جاءت في المنتصف لترمم للنفس احتياجاتها من ملء وعاء الروحانية عن طريق تكاتف الصالحين من عباد الله على ممارسة الأعمال الصالحة،نرى الخير في كلِّ مكان يمشي ونرى الروحانية تسري مسرى الدم،لتمر الأيّام سريعةً فكلَّ حُلو يمر،وينتهي الشهر بثبوت رؤية شهر تالي،وتعلوا ملامح الحزنِ ونتمنى لو تتوقف الأيّام عند شهر الرحمات الذي أنزل الله في القرآن...

روحانيات رمضان ووقفة مع اسم الله البصير

صورة
  روحانيات رمضان ووقفة مع اسم الله البصير بقلم:حبيبه أحمد سليمان (الصورة من تصويري) ينظر الإنسان إلى هذه الحياة بأبعاد مختلفة فمنها ما يراها تحمل معنى واحدا ومنها ما يراها تحمل معاني مختلفة ويتوقف ذلك على حسب ما أنعم الله به على هذا العبد من نعمة البصيرة ومدى إدراكك للحقيقة التي تكمن وراء الأشياء فهذه هي الحكمة من  وراء الإسلام الذي يحمل اتجاهين في اتجاهٍ واحد أولهما ظاهري والآخر باطني عم لُك ظاهر ونيتك التي لا يعلمها إلا الله مقرونة به فالقانون يحاسبك على ما أثبته الورق أي ما كان ظاهراً والله يحاسبك على ظاهرك وباطنك قال تعالى: (من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبه ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون) وقال صلي الله عليه وسلم:( إنما الأعمال بالنيات ولكل امرئٍ ما نوى). ولقد ذكر الإسلام صفة المؤمنون الذين يؤمنون ظاهراً وباطناً بما أنزل الله وذكر كذالك المنافقون الذين يظهرون خلاف ما يبطنون قال تعالى : (إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا) وعلى الرغم من علم الرسول عليه الصلاة وا...