المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2025

نثريات من الذاكرة

صورة
نثريات من الذاكرة بقلم:حبيبه احمد سليمان   وأنا اتصفح اللابتوب وجدت ملفاً فيه بعض الكتابات التي كنت املأ بها ملفات الوورد هذه الكتابات التي تعد من الذاكرة رجعت بي إلى الزمن، إلى التاريخ والوقت، ورجعت بي إلى كيف كنتُ أفكر، وكيف أصبحت، وما هو رأيي تجاه الأشياء، وهل تغيّر أم لا؛ لذلك أودُّ المشاركة بها معكم كما وجدتها بفكرتها بهدفها بأخطائها بكل شيءٍ فيها، وأتمنى رأيكم أعزائي القرّاء: "أبدأ بكتابة جديدة لا أعلم كم هذه المرة التي أبدأ فيها شيءٌ جديد ثم آتي إلى المنتصف فأقطعه ومن ثم أبدأ في شيء آخر وتعود الكرّة لا أعلم   لماذا هذا ربما هذه المحاولة العاشرة أو ربما أكثر بعد الانتهاء من كتابي الأول قصص بنت النيل ونشره تنتابني هذه الأفكار بدهشة وجنون تزايدي نحو الكتابة يزيد ولكن المسألة تتعلق بالنشر هل للكتاب الأول علاقة بذلك لا أعلم في المرة الأولى كان الأمر سهلاً للغاية ورق وقلم وربما جهاز كمبيوتر جمعت نصوصي من هنا وهناك وصنفتهما وقمت بإدراجهما في كتاب وتوجهت إلى دار نشرٍ فاضلة ومن ثم تم الموضوع بنجاح اليوم يصعب علي الأمر كم من فكرة تحتضنها دفاتري وكم من نصوص يحتوي عليها ج...

منحة الرواية

صورة
منحة الرواية بقلم:حبيبه احمد سليمان   الكتابة سندُ الروح، وحياةُ القلب، وغذاءُ العقل. إنَّ الإنسان بلا كتابة هو إنسان لا أحد يعرف عنه شيئًا، هو إنسان قرر أن يكون بلا وجود. الكتابة ليست تخليدًا في التاريخ، بل هي تخليد في وجدان الإنسانية، حيثُ إن الإنسان يحتاج لأحدٍ يشاركه أفكاره وآراءه وتعبيراته، وما يدور داخل وجدانه، وما يفكر به تجاه مستقبله وماضيه وحاضره. لقد كانت الكتابة أحد الأسلحة في تقارب البشر، حيثُ إن الكاتب إنسان يشارك الآخر ذاته، فكان الآخر ذاتًا يحسّ بما يريده الكاتب، ويرى أن هناك شيئًا ما يربطه بهذا الكاتب. وهذا سائرٌ في فنون الأدب، ولا سيما الرواية، التي امتازت بطول أحداثها، وتعدد شخصياتها، وحبكتها الطويلة، وسردها القصصي، الذي لا بدّ، لينجح، أن يمسّ جانبًا من حياة الإنسان. لذا كانت الرواية منحةً يهبها الله لمن يشاء من عباده، وليست مجرد علمٍ يُدرّس، فهي أكبر من ذلك. فالرواية، على الرغم من اختلاف الكثيرين على قراءتها، إلا أنها تظل نوعًا أدبيًّا فريدًا، يستطيع أن يوثّق الأحداث الاجتماعية والسياسية والثقافية التي يعيشها مجتمعٌ ما، ويستطيع القارئ من خلالها أن يجد علاقة...