المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2024

لقاءات عابرة

صورة
  لقاءات عابرة (من تصويري) بقلم:حبيبه احمد سليمان توحي لي شوارع القاهرة بامتنان دائم حيثُ الحضارة والطبيعة والعلم والأخلاق،كذلك الناس (المصريين وغيرهم)كلُّ هذا يترابط في مشهدٍ بديع يوحي بالتآلف والود والمحبة فتتكون لقاءات عابرة تعطي لك خبرة في مجال الحياة أو معلومة أو حتى سعادة غامرة لم تكن لتحصل عليها في أبهى الأماكن وأفخمها من المحلات التجارية الكبيرة(المول)والمطاعم. كان هذا أحد اللقاءات العابرة التي تركت بداخلي ذكرى للمكان والزمان،فزاد المكانُ عندي حُباً ورونقاً وانتماءً،سألني أحدُهم قائلاً: ما اسمك؟ أجبت:اسمي حبيبه. قال:أتعلمين أنَّ اسمك كثيراً ما يُنسى على الرغم أنّه فعلٌ يتكرر كلَّ يوم. نعم أصدقائي اسمي من فعل الحب الذي خلقه الله لتتكون السكينة والرحمة والود في الحياةِ بين البشر،لن تستطيع الحياة أن تسير بدون حب،فالحب باقي كما بقيْت الحياة،حتى لو ظن الناس أنّه غاب إلّا أنّه موجود،حتى لو طال الصمت في حضرته وغابت عن العين إلّا أنَّ أفعالهِ موجودة كلَّ يوم،فكما قال عبدالوهاب: "حبيتك وبحبك وأحبك". والحب هو ركنٌ من أركان العبادة وضعه الله مع الخوف والرجاء لت...

الرسالة الثالثة:نهرٌ من الدموع المتراكمة

صورة
  الرسالة الثالثة نهرٌ من الدموع المتراكمة تبكي العيْن عند لحظات الحزن ليس بُكاءً منفرداً إنما بكاءً مجتمعاً على الأحداث المتراكمة خلال قطار العمر الماضي،تشعر بصداع شديد يكاد يقسم رأس إلى قسمين،وألمٌ يتخلل جسدك،يُظهر لك مدى ضعفك،وأنك لست المتحكم في كل شيء كما ظننت طويلاً،الحُب والقرابة ليس لوحدهما الكافيين لتحديد علاقة البشر مع بعضهما،هناك روابط أخرى كثيرة من ضمنها انسجام الروح مع الأحداث و الحياة برمّتها،موتُ أحدهم قد يجعلك تتذكر موت آخر عزيز لم تكن الفرصة سانحة عند موته بالبكاء لكنها سمحت اليوم بذلك،تظهر روح الإنسان المتناقضة بين كثير من الأسئلة الشائكة حول القدر وماهية الموت والحياة،وحكمة الله في اختيار الأشخاص في حياتك ومن ثم فقدك لهم بعد أن تعلّق قلبك بهم،وما حيلةُ القلب المشتاق في ظل الحياة التي توجه دفتها الأخرى إلى الشط المُقابل حيثُ لا تُريد أنت،تظل في دائرة واهمة أنك تُحقق كل ما تريد وفق عناية الله بك لكن حادثٌ عرضي كفيل بجعلك تُعيد الحسابات مرةً أخرى. الوطن ثمة رُقعة كبيرة من حياة الإنسان وثمة سؤالين يتعلقان به هل الوطن هو من اختاره الله لك تولد به وتحمل جنسيته، أم...