لقاءات عابرة
لقاءات
عابرة
(من تصويري)
بقلم:حبيبه احمد سليمان
توحي لي شوارع القاهرة بامتنان دائم حيثُ الحضارة والطبيعة والعلم
والأخلاق،كذلك الناس (المصريين وغيرهم)كلُّ هذا يترابط في مشهدٍ بديع يوحي بالتآلف
والود والمحبة فتتكون لقاءات عابرة تعطي لك خبرة في مجال الحياة أو معلومة أو حتى
سعادة غامرة لم تكن لتحصل عليها في أبهى الأماكن وأفخمها من المحلات التجارية
الكبيرة(المول)والمطاعم.
كان هذا أحد اللقاءات العابرة التي تركت بداخلي ذكرى للمكان والزمان،فزاد
المكانُ عندي حُباً ورونقاً وانتماءً،سألني أحدُهم قائلاً:
ما اسمك؟
أجبت:اسمي حبيبه.
قال:أتعلمين أنَّ اسمك كثيراً ما يُنسى على الرغم أنّه فعلٌ يتكرر كلَّ يوم.
نعم أصدقائي اسمي من فعل الحب الذي خلقه الله لتتكون السكينة والرحمة والود
في الحياةِ بين البشر،لن تستطيع الحياة أن تسير بدون حب،فالحب باقي كما بقيْت
الحياة،حتى لو ظن الناس أنّه غاب إلّا أنّه موجود،حتى لو طال الصمت في حضرته وغابت
عن العين إلّا أنَّ أفعالهِ موجودة كلَّ يوم،فكما قال عبدالوهاب:
"حبيتك وبحبك وأحبك".
والحب هو ركنٌ من أركان العبادة وضعه الله مع الخوف والرجاء لتكون علاقتهِ
بعباده علاقة فريدة قوية،إلّا أن الحب بين البشر يحتاج إلى ضوابط من أجل رؤية
ثمارهِ في بيئة نقية سعيدة.
وأخيراً:احفظوا اسمي جيداً يا أصدقاء ولا تنسوه والأهمُّ من ذلك أن تقوموا
بأفعالهِ وتتغنّوا به وما زال للحديث علاقات عابرة أخرى.
#خواطر #الحب #حبيبه #رسائل

تعليقات
إرسال تعليق
إذا مررت من هنا اترك أثراً