المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, 2023

عيد الحب

صورة
 عيد الحب بقلم حبيبه سليمان حرفين لا ثالث لهما، وثالثهما أفعال، مواقف تسطر المشاعر لا كلمات، أفلام مختزلة وأغاني زائفة لأسمى المعان، هو ليس عيد فلا عيد لمنهاج الحياة، فبالحب نرتقي ونسمو لا نتعذب من أجله ليال، هو عطاء وأخذ لا كما علمونا بأنه الأكثر عطاء! هو عبادةٌ ووطن وعائلةٌ وقيمٌ واحترام، لا تواري خلف أعين الناس! هو أكبر من حرفين وإن كان، هو العالم... هو الإنسان هو الدموع التي لا تنهمر من أجل فراق! هو فرحةٌ وسعادةٌ بإنجاز  هو ورودٌ متناثرة طوال الأيام  ولحظات هيام بعد ضغوط  الحياة،  هو أذانٌ وصلاةٌ ودعاء لله بأن يديم الحياة، حياةٌ مليئة بوفاء العهود هو ليس خيانة لعهد الله.... لعهد الرسول.... لعهد الذات، هو ليس إفطار  بعد صومٍ ولا ذبحٌ فى ذكرى فداء هو ليس عبوراً ولا توحيداً ولا جلاءً للأعداء، هو مبدأ حياة كل يومٍ يمرُّ فيها حبٌ وسلام هو أكبر من يومٍ نقول فيه: صباح الحب، إنه عيدهُ إنه يوم للاحتفال!  لماذا كل شيء بموعد؟ لماذا أصبح الكلام زائراً على الحياة؟ ويا غربتاه... ويا غربتاه عن أرواحٍ تدعي الحياة ولا تحيا، تدعي الحب ولا تعمل، تنتظر المواعييد لتعبّ...

بيان أصدره كاتب

صورة
    بيان أصدرهُ كاتب!   يا معشر الأقلام وقرّاء الشعور، مالي أراكم دون الوجود؟ أوليسَ أنتم مرآةً للقلوب، ولما تفكر به العقول، أين أصواتكم في خِضم الحياة، وأين أقوالكم حول ما يوجع الناس، أ أصبح الحب والغزل مشكلاتنا بدون نزاع، أم الفراق بات همُّنا الوحيد، وماذا لو عاد معتذراً سبيلنا للسؤال، أغراضُ الكلامِ كثيرة، ما بين شعورٍ واحتياج، وما يحركنا سوى شعور، ولكننا نحتاج لمزيدٍ من الأوصافِ والحلول...ومزيداً مزيداً من الاهتمام، وحينما نكتب نصف ما ذهب إليه الحال، نكتب ونكتب ونكتب لا طمعاً في الوصول، وإنما رغبةً في الوجود نريد من يصلَ إلينا ومن نصل له؛ لنُكمِل حوار البداية ونصل معاً إلى النهاية ونكسب الواقع بلا نزاع، ونُسطِّر الماضي بلا خلاف، صنعنا صراع العقول واضطراب القلوب ليس رغبةً في النزاع،حاشا لله إنما هي احتياجاتُ البشر من شعور! نحن مسئولون عن التعبير والوصف لكن حينما نكتب يقولون: هل عن أنفسهم يتحدثون؟ هل عن قلوبهم يتكلمون؟ وماذا إذا كنا عن أنفسنا نتحدث! وماذا إذا كنا عن قلوبنا نتكلم! أليس نحن بشر لنا حقُّ التعب...