المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف تأملات رمضانية

رسالة إلى المرأة

صورة
  رسالة إلى المرأة بقلم:حبيبه احمد سليمان إلى المرأة في يومها العالمي أقول: أنتِ لستِ يوماً واحداً أنتِ كل أيّام العالم،أنتِ كيان المجتمع ولستِ نصفه،لن تكفيكِ النثريات فأنتِ الحياة،أنتِ الرونق والجمال والأنوثة،أنت الحب والحياة،كلُّ شيءٍ جميل هو أنثى،أنتِ المرأة الصبورة المثابرة المجتهدة النشيطة المحبة المعطاءة،أنتِ الأم والزوجة والجدّة والأخت والابنة،أنتِ عسل النحلة ومرارة القهوة. إلى كلِّ النساء أقول لهنّ: كوني قوية مثابرة، تَعَلمِي ماذا تريدين، تبحثِ عن حقوقك، تقدمي واجباتك، لا تجعليهم يسرقوا المجتمع واستقراره من خلالك فأنتِ التربية وأنتِ التعليم. وأقول لكِ: لن ننساكِ أبداً طالما الحياة،ولن ننسى أدوارك في إصلاح المجتمع وإعمار النشء،لن ننسى بطولاتك،ولن ننسى نضالك من أجل الإحياء والتحرير والحفاظ على الحقوق. أيتها المرأة:اثبتي للعالم أن المرأة ليست عدوة المرأة وكوني حياة وحاضر مبهر ومستقبل مشرق كما كنت ماضي عريق. وأخيراً:لا تهني أمام باطل ولا تَنَازَلِي عن حق،كوني الحياة فأنتِ مخلوق كفل حقوقه الله.

قصة قصيرة بطلها عيد

صورة
  قصة قصيرة بطلها عيد الصورة من تصويري  بقلم:حبيبه احمد محمد سليمان كان يا مكان رُبما تبدأ الحكايات عادية، يتخللها حدث نشعر تجاه بالحزن أو الفرح يكبرُ معنا ونكبر معه، نبتسم ابتسامة حنين حين ذكراه ،ويغمر وجهنا فرحةً عابرة حين محاولة الوقوف على استعادة ملامحه، نحاول تكرار طقوسه؛ لعلنا نعيد الأيام الخوالي كما كانت، ولكن لا شيء يُعاد تبدأ الحياة بسلسلةٍ متراكمة من الأقدار نخطو خطواتها في سيرٍ رتبه الله ونظمه، ومع كل خطوة نستشعر بما أنعم الله من إيمانٍ استشعارهِ، أيامٌ روحانية حييناها وعيدٌ متوّجٌ بإنجازِ هذه الأيام،هذه هي القصة المختصرة التي أعيشها الآن،ومع إنني لم أعبد الله حق عبادتهِ إلّا أنَّ الأيّام الماضية كانت فارقاً هاماً لهذه السنة من العمر،جاءت في المنتصف لترمم للنفس احتياجاتها من ملء وعاء الروحانية عن طريق تكاتف الصالحين من عباد الله على ممارسة الأعمال الصالحة،نرى الخير في كلِّ مكان يمشي ونرى الروحانية تسري مسرى الدم،لتمر الأيّام سريعةً فكلَّ حُلو يمر،وينتهي الشهر بثبوت رؤية شهر تالي،وتعلوا ملامح الحزنِ ونتمنى لو تتوقف الأيّام عند شهر الرحمات الذي أنزل الله في القرآن...

روحانيات رمضان ووقفة مع اسم الله البصير

صورة
  روحانيات رمضان ووقفة مع اسم الله البصير بقلم:حبيبه أحمد سليمان (الصورة من تصويري) ينظر الإنسان إلى هذه الحياة بأبعاد مختلفة فمنها ما يراها تحمل معنى واحدا ومنها ما يراها تحمل معاني مختلفة ويتوقف ذلك على حسب ما أنعم الله به على هذا العبد من نعمة البصيرة ومدى إدراكك للحقيقة التي تكمن وراء الأشياء فهذه هي الحكمة من  وراء الإسلام الذي يحمل اتجاهين في اتجاهٍ واحد أولهما ظاهري والآخر باطني عم لُك ظاهر ونيتك التي لا يعلمها إلا الله مقرونة به فالقانون يحاسبك على ما أثبته الورق أي ما كان ظاهراً والله يحاسبك على ظاهرك وباطنك قال تعالى: (من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبه ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون) وقال صلي الله عليه وسلم:( إنما الأعمال بالنيات ولكل امرئٍ ما نوى). ولقد ذكر الإسلام صفة المؤمنون الذين يؤمنون ظاهراً وباطناً بما أنزل الله وذكر كذالك المنافقون الذين يظهرون خلاف ما يبطنون قال تعالى : (إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا) وعلى الرغم من علم الرسول عليه الصلاة وا...

بثمنٍ بخس

صورة
    بثمنٍ بخس بقلم:حبيبه سليمان    تخيّل أن تُباع بثمنٍ بخس! أشخاص لا يعلمون قيمتك ويبيعونك إلى آخرين قد يعلمون قيمتك ولكنّهم لن يرتقوا بكَ إلى قيمتك الحقيقة، تلك القيمة التي خلقنا الله سبحانه وتعالى بها. نحن بنوا آدم لسنا للبيع ولسنا أداةٌ تُستخدم لتحقيق رغباتِ الآخرين وطموحاتهم،نحن عوالِم مختلفة،لكلٌّ منَّا قصة وقدر، لكلٌ منّا طموح وثمنٌ حقيقي أخذه قديماً وقت خلقه وأخذه ليس بعيدٍ من وقت أن نُفِخَتْ الروحُ فيه،وأخذه حديثاً من طريقهِ الذي يسير إليه ويمشي فيه. إنَّ الله ليُعطينا دلائل رحمتهِ وغفرانه وموجبات الحياة، وجنودٌ لا نعلمها تُعيننا على زماننا الذي خُلِقنا فيه،ومكاننا الذي خُلِقنا فيه، في هذا الكون أمورٌ كثيرةٌ وجودية ولكنَّ الحياة كُلُّها وجودية، كم من طريق نسلكه لا نعلم فيهِ كيفية السير،لكنَّ رحمةَ الله هي التي تُوصلنا، يُلهمُنا الله ونحنُ غيرُ الأنبياء، يُلهمنا إيناساً لَوِحْشَتنا في هذه الحياة،وهو يعلم سرُّنا حتى في استتارنا،فكما الأم هي أعلمُ بعيالها كان الله وهو المثلُ الأعلى أعلم بجميع خ...

غيابتِ الجُّب

صورة
    غيبتِ الجُّب (اليوم الثالث)   كم الحزن الذي رافق يعقوب حين فقدَ ابنه يُوسف،وكم الإيمان الذي رافقه حينما قال:أشكو بثّي وحزني إلى الله، كم القسوة التي لاقت القلوب وهم يرموه في البئر،كيف كان كيدهم حيلةُ ضعيف،وكيف   كان الله حين كان كريم،ومن بئرٍ مظلم إلى قصر إلى سجنٍ مظلم،إلى نبوة وملكٍ عظيم، سبحانك ربي لا نريد إلّا كرمَك وبهذا نكتفي جزاءاً وبهذا نكتفي شعوراً. في رحمِ كل ألم أمل صغير لا ممكن أن يستسلم وفي حين استسلامه أنت تُعلن موتك حتى لو بقيت تتنفس الهواء، فما الحياة سوى ماذا أنت تُريد. لا تضمر الآخرين الشر لأن الله لا يترك حقَّ عباده ولأن الناس جميعهم غير قادرين على التسامح، ولأنَّ المظالم ترّد ولأن الله القوي جابر المستضعفين،فسبحانك ربي اجبر قلوبنا بما نحبه ويرضانا، واجبر قلوبنا بما تحبه ويرضاك. القوة ليست في الكمّ فها هم إحدى عشر ومع ذلك أضمروا له الشر، القوة في الكيف،الكيف الذي تنظر بهِ إلى نفسك،إلى الله سبحانه وتعالى، ومن ثم إلى العالم،أنتَ خليفةَ الله في الأرض، خلقك الله ونفخ فيكَ من روحه، ف...

ولا تقصُصْ رؤياك

صورة
  ولا تقصُصْ رؤياك بقلم:حبيبه سليمان   يحسبون أنّهم يكيدون لك ولا يعلمون أنهم يجلبون لك الخير فما هو سوى أسباب وما يعلمُ جُنودَ ربّك إلا هو،فبعد أن يشتدَّ الظلام لا بُدَّ لليلِ الطويل أن ينجلي؛ ليظهر نور الصباح،وبعد بكاء الأيام لا بُدَّ أن يكون هناك فرحٌ كبير يغمُرُكَ سعادة؛لأنَّ الله يعوّض عباده،فمن الذي كان يتخيل أنه بعدُ البئر،والرِّق ،والسجن،أن يصبح نبياً وعزيزاً لمصر، حتى الشيطان الذي يضمُر لنا عداوةً مسبقة، هو يجرُّنا إلى خير؛لأنه ما ان فتح الله علينا، استعنّا به ولجأنا إليه، وهربنا من وسواس الشيطان إلى البحث عن عُروةِ اللهِ الوثقى واستمسكنا بها. وما يئول إلي المرء من أحاديثٍ كثيرة تجعلنا دائماً في رحلةِ البحث،فمن يريد الجواب عليه أن يجد السؤال، هكذا يقول الفلاسفة،ولما يدور بداخلنا من أسئلةٍ كثيرة،كان القرآن دائماً معيناً لنا فهو المصدر الأول للتشريع وهو معجزة الرسول صلى الله عليه وسلم وهو الكتاب المبين ذا الحجة والشفيع لقارئهِ بإذن الله،فيه أقسم الله بأداة الكتابة وهي القلم،وكانت أول كلمة هي القراءة:أي طلب العلم،فكان ذ...

قصُّ الأثر

صورة
    قَصُّ الأثر بقلم:حبيبه سليمان   تضع قدميكَ على الأرض فتترك أثراً يأخذ شكلها،وهكذا هي حياتك، أنتَ دائماً تترك الأثر، في زمنٍ ليس ببعيد،كانت الأنبياء والرسل عليهم الصلاةُ والسلام أصحاب الأثر،وإن هم رحلوا أثرهم ما زال موجود، ما زال يُقرأ من خلال القرآن الكريم، وما زال يُلتمس منه الحكم والعبر، فالأثر دائم وإن رحل صاحبهُ؛لذلك كان عظيماً. ولأننا نميلُ إلى القصص،ونفهم من خلالها ما لا نفهمه من غيرها، كان الأثرُ قِصَّه، الله سبحانه وتعالى يُنزِّلها في الكتاب الحكيم،تثبيتاً للرسول صلى الله عليه وسلم وتذكرةً وعِبرة!   فالأثرُ في القرآن كان عظيماً كبيراً فاضلاً لما كان له من الاستمرار والحفظ، وسبحانه أن تأتي المعجزةُ دائماً فيما برع فيه قوم النبي المُرْسَل؛لذا كان قرآننا عربياً يتحدى الله به الجميع أن يأتوا بمثل آيةٍ أو حرفٍ منه،وعندما كان الخالقُ عالماً بجودةِ خلقهِ ومعجزاتهِ وبإتقانه كان دائماً يُذكرُنا بالعقلِ والتفكير والبصيرة، وإن كان غير ذلك لما ذكّرنا به، سبحانه وتعالى عُلُّواً كبيرا. وما أجمل من أن تُقرأ...