غيابتِ الجُّب
غيبتِ الجُّب
(اليوم الثالث)
كم الحزن الذي
رافق يعقوب
حين فقدَ ابنه
يُوسف،وكم
الإيمان الذي
رافقه حينما
قال:أشكو بثّي
وحزني إلى الله،
كم القسوة التي
لاقت القلوب
وهم يرموه في
البئر،كيف كان
كيدهم حيلةُ
ضعيف،وكيف
كان الله حين كان كريم،ومن
بئرٍ مظلم إلى
قصر إلى سجنٍ
مظلم،إلى نبوة
وملكٍ عظيم،
سبحانك ربي لا
نريد إلّا كرمَك
وبهذا نكتفي
جزاءاً وبهذا نكتفي
شعوراً.
في رحمِ كل ألم
أمل صغير لا
ممكن أن يستسلم
وفي حين
استسلامه أنت
تُعلن موتك
حتى لو بقيت
تتنفس الهواء،
فما الحياة سوى
ماذا أنت تُريد.
لا تضمر
الآخرين الشر لأن الله
لا يترك حقَّ
عباده ولأن الناس
جميعهم غير
قادرين على التسامح،
ولأنَّ المظالم
ترّد ولأن الله القوي
جابر
المستضعفين،فسبحانك
ربي اجبر
قلوبنا بما نحبه ويرضانا،
واجبر قلوبنا
بما تحبه ويرضاك.
القوة ليست في
الكمّ فها هم إحدى
عشر ومع ذلك
أضمروا له الشر،
القوة في
الكيف،الكيف الذي تنظر
بهِ إلى
نفسك،إلى الله سبحانه وتعالى،
ومن ثم إلى
العالم،أنتَ خليفةَ الله في
الأرض، خلقك
الله ونفخ فيكَ من روحه،
فلا تكن أقل من
المكانة التي كتبها الله لك،
كن أنت إنساناً
عابداً لله،وعامراً للأرض.

تعليقات
إرسال تعليق
إذا مررت من هنا اترك أثراً