المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2025

لماذا المـــوت؟

صورة
    لماذا المـــوت؟ بقلم:حبيبه احمد محمد سليمان   دائماً مع كل موتٍ جديد اتساءل لماذا الموت؟،لماذا خلق الله الموت،وجعله نهايةً لكل البشر،لم أجد إلا إجابة واحدة وهي أن لولا الموت في الحياة والخوف من الوقوف بين يدي الرحمن لكانت البشر أنهت نفسها بنفسها لكان التجبر ساد وقل التواضع لكان النّاس علّقوا لبعضهم المشانق في الميادين العامة،وكان آخرهم شنق نفسه بنفسه،لم تكن الطيور ولا الحيوانات ستعيش،ولا كان الضمير سيؤنب بعد الحين والآخر،ولا كانت هناك محاولات للتغيير،سيكون الإنسان بذرة للشر،لسفك الدماء وللفساد في الأرض،ما نظّم الحياة،وجعلها تعيش هو الدين وبالتبعية الموت والخوف من الحساب والوقوف بين يدي الرحمن،أما ما عدا ذلك لكان القوي نهى على الضيف ولم يكن الكبير يرحم الصغير،وكان الصغير عندما يتملك القوة صارع الكبير،وستنتشر النديّة بشكل أبشع،سيقول إنسان أنا فقط،ولا حياة للآخرين. لقد جعل الله الدين تنظيماً للحياة،تنظيماً للعلاقات،تنظيماً للأخلاق،تنظيماً للمبادئ،لقد كانت الحياة محطة سوداوية في تاريخ البشر وما زالت حتى اليوم لولا الدين والقواعد الإلهية،ومع ذلك فلقد كسر البشر هذ...

الفجوة المعرفية بين الأجيال

صورة
  الفجوة المعرفية بين الأجيال بقلم: حبيبة أحمد سليمان تتعاقب الأجيال جيلاً بعد جيل، وتتداخل فيما بينها، فتتصارع أحيانًا وتتصالح أحيانًا أخرى. والاختلاف بين الأجيال أمر لا بدّ منه، بل هو من أساسيات الحياة؛ فآباء اليوم كانوا أولادًا بالأمس، وأولاد اليوم هم آباء الغد بإذن الله. إنَّ الأجيال تتداخل وتتصارع فيما بينها، وقد يكون الفرد أبًا وابنًا في آنٍ واحد. والعجيب أنَّ بعض الآباء يفعلون مع أولادهم ما كانوا يعانون منه مع آبائهم! وهناك من يُصرّ على أن تكون طرق التربية كما كانت، وكأنها ميراث لا يجوز تغييره. في المقابل، هناك من يتساهل مع أبنائه إلى حدّ الإفراط، بحجة أنه عانى من القسوة في طفولته، أو على النقيض تمامًا، يقسو عليهم بذريعة أن آباءه كانوا قساة معه! في واقع الأمر، إنّ مسألة التربية مسألة معقّدة، وتحتاج إلى صبر طويل وبالٍ أطول، خاصةً مع اتّساع الفجوة المعرفية بين الأجيال، ومع التسارع التكنولوجي الذي يواكب العصر الحديث. هذا التسارع يجعلنا نحن الشباب، حتى وإن لم نكن متزوجين بعد، ندخل في دائرة الصراع والفجوة مع الأجيال الأصغر سنًا. نشعر أحيانًا أن طريقة تفكيرهم ونظرتهم للأمور قد...