قصة قصيرة بطلها عيد

 

قصة قصيرة بطلها عيد



الصورة من تصويري 


بقلم:حبيبه احمد محمد سليمان

كان يا مكان رُبما تبدأ الحكايات عادية، يتخللها حدث نشعر تجاه بالحزن أو الفرح يكبرُ معنا ونكبر معه، نبتسم ابتسامة حنين حين ذكراه ،ويغمر وجهنا فرحةً عابرة حين محاولة الوقوف على استعادة ملامحه، نحاول تكرار طقوسه؛ لعلنا نعيد الأيام الخوالي كما كانت، ولكن لا شيء يُعاد تبدأ الحياة بسلسلةٍ متراكمة من الأقدار نخطو خطواتها في سيرٍ رتبه الله ونظمه، ومع كل خطوة نستشعر بما أنعم الله من إيمانٍ استشعارهِ، أيامٌ روحانية حييناها وعيدٌ متوّجٌ بإنجازِ هذه الأيام،هذه هي القصة المختصرة التي أعيشها الآن،ومع إنني لم أعبد الله حق عبادتهِ إلّا أنَّ الأيّام الماضية كانت فارقاً هاماً لهذه السنة من العمر،جاءت في المنتصف لترمم للنفس احتياجاتها من ملء وعاء الروحانية عن طريق تكاتف الصالحين من عباد الله على ممارسة الأعمال الصالحة،نرى الخير في كلِّ مكان يمشي ونرى الروحانية تسري مسرى الدم،لتمر الأيّام سريعةً فكلَّ حُلو يمر،وينتهي الشهر بثبوت رؤية شهر تالي،وتعلوا ملامح الحزنِ ونتمنى لو تتوقف الأيّام عند شهر الرحمات الذي أنزل الله في القرآن هدى للناس.

ينعكس الغالي رمضان على كل شيء،على طقوس المدينة،وعلى حركتها التجارية،وعلى مساجدها العامرة بالإيمان،وعلى الناس وعلاقتها،وعلى وحدة الوطن وعروبته،وعلى البشرية الإنسانية،وعلى كُلِّ شيءٍ يُسبح لله، لسرعان ما تأتي قصة قصيرة بطلها عيد.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تجربتي خلال رحلة صناعة المحتوى على اليوتيوب

أدب النصيحة

هل يمكن لطالب العلم أن يكون مُوَجِّهاً؟