الانتخابات الرئاسية المصرية .... تطلعات وآمال

 

الإنتخابات الرئاسية المصرية..... تطلاعات وآمال


بقلم: حبيبه أحمد سليمان



 


خاضت مصر الفترة الأخيرة  انتخابات رئاسية أهّلت المرشح الرئاسي عبدالفتاح السيسي للفوز بولاية ثالثة للحكم، وفي خِضم الأزمات المتتالية حول العالم وبما يعانيه الوطن العربي من غليان وتصاعد مستمر في الأوضاع السياسية والاقتصادية وربما الاجتماعية توَجَّبَتْ على مصر محاولة الوقوف ثابتة حتى لا تسقط في الهاوية مثل نظرائها من بعض الدول العربية الأخرى .

ولعلّ من أهم الأجهزة التي تساند الدولة في مراحلها المختلفة هو جهاز الإعلام بكلِّ وسائله المتعددة فالإعلام وإن كان لا يُمثل المجتمع كُلِّهِ إلا أنه يبقى مرآتهُ ولقد زادت أهميته مع دخول عصر العولمة وتحكم الإنترنت والتكنولوجيا في الحياة اليومية الأمرُ الذي سهّل على المواطن  دخولهِ في العملية الإعلامية حتى أنه أصبح عضواً فعّالاً فيها. 

ولما يحيطه بنا عصر العولمة من تحدياتٍ وفرص   كان من الأفضل بنا أن نلتفت إلى هذا الجهاز ونصطاد الفرص حتى نقوم بحمايةِ أنفسنا من الأفكار والشائعات الدخيلة وبما أننا في بداية مرحلة جديدة ومع الملاحظة بأن التركيز يدور فقط حول البعدين السياسي والاقتصادي دون الالتفات إلى الجهاز الإعلامي وُجِبَ عليَّ تقديم بعض الاقتراحات التى أتمنى أن تصبح محل  تنفيذ وهي كالآتي :

١. ضرورة التنوّع فيما يبثه الإعلام من مضامين مختلفةوعدم التركيز على مضمون واحدٍ فقط الذي هو غالباً المضمون الترفيهي. 

٢. من الأفضل أن يكون هناك إحلال وتبديل لبعض  مقدمي البرامج و إتاحة الفرص للشباب من أجل الظهور الإعلامي. 

٣. يستحسن مراجعة المواد التي يتم الحديث عنها من قِبَل متخصصين كلٌ في مجالهِ. 

٤.يجب الأخذ بالاعتبار عدم تنميط الضيوف وظهور أغلبهم في صورة مشاهير الفن والرياضة  أو البلوجر لأن في ذلك رسالة مبطنة أنك لن تكون ناجحاً إلا إذا أصبحت في هذا المجال. 

٥. هناك بعض البرامج من الأفضل أن تقدم من قِبَل المتخصصين كالبرامج الاقتصادية مثلاً . 

٦.الحد من تقديم الفنانين للبرامج الإعلامية والفصل بين البرامج وقطاع الدراما والسينما. 

٧. اقترح أن يكون هناك تطبيق لقانون المعاش للإعلاميين فالإعلامي الذي يتجاوز سن الستين يترك المجال لغيره ومن الممكن الاستعانه بهم في عملية  التدريب والتطوير. 

 ٨. ضرورة تعليم البلوجر أو (هاويين الإعلام) المهارات الإعلامية الضرورية لأنهم عن طريق محتوياتهم المختلفة وأسلوبهم يظن البعض أنهم يمثلون المجتمع المصري! 

٩. ضرورة تعليم الطلاب في مراحل التعليم المختلفة بتأثير السوشيال ميديا عليهَم وكيفية التعامل معها وربط ذلك بالعملية الأخلاقية. 

١٠ ضرورة التوعية بأهمية الوطن وعدم الاستماع إلى الشائعات وتعلم كيفية الدفاع عنه عن طريق المعرفة. 


وأخيراً:

يجب وضع تشريعات قانونية صارمة بحق كلَّ من يُخالف المبادئ المهنية سواء من قِبَل الإعلاميين أو حتى من قِبَل صُناع المحتوى على مختلف المنصات  ويكون هناك  تقرير دوري حول ما يقدمونه.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تجربتي خلال رحلة صناعة المحتوى على اليوتيوب

أدب النصيحة

هل يمكن لطالب العلم أن يكون مُوَجِّهاً؟