المشاركات

هي وبس: رضوى الشربيني استهتار بالطلاق ومشاكل المراهقين

صورة
    هي وبس: رضوى الشربيني استهتار بالطلاق ومشاكل المراهقين بقلم:حبيبه أحمد سليمان   يُعد برنامج هي وبس من أشهر البرامج المصرية العربية النسائية والتي تقدمه المذيعة رضوى الشربيني على قناة CBC  سُفرة والذي نال شهرته بسبب تضامن المذيعة مع النساء ومهاجمة الرجال،ينقسم البرنامج إلى عدة فقرات أشهرها فقرة اسأل رضوى وفي هذا المقال سنتحدث نقدياً عن إحدى الحلقات ،رابط الحلقة:   https://youtu.be/dD8jDYd9y6M?si=wFmHxMIsYwUKR8d9   أحمد حسن صانع محتوى تم استضافته في فقرة الأسئلة من أجل الاستماع إلى رأي آخر هذا ما كان ظاهراً،وكانت أهم المواضيع التي عالجتها الفقرة: 1.    الخيانة. 2.    الطلاق. 3.    الغيرة الغير مبررة. 4.    الزواج أو العلاقات عبر السوشيال ميديا. 5.    حب المراهقة. 6.    الخيانة ونقض العهود. 7.    الزوج المغترب. وقد تم تناول الإجابة بشكلٍ مختلف جداً عن حجم المشكلات فاختلفتْ الحلول ما بين الاستهتار وعدم عرض المشكلة بشكل وافي يتناول جميع الجوانب،بالإضافة إلى بث...

اعتذار الدكتور مصطفى الفقي ... لقاء بين العاصفة والأنتخه!

صورة
اعتذار الدكتور مصطفى الفقي ... لقاء بين العاصفة والأنتخه!  بقلم:حبيبه احمد سليمان يُعتبر الوقوف على المفاهيم وعدم التلاعب بالألفاظ من أهم المعاني التي على الإعلام تقبلها؛لأنه يُساهم بشكل كبير في ترسيخ الصورة الإعلامية عند المتلقين، ويبحث في مدى استيعابهم لمتغيرات تاريخهم وواقعهم،و لقد ساعد في ذلك تنوّع الإعلام وثرائه المتعدد،فسمة الإعلام أنه بيني التخصص والآليّات وله قدرة كبيرة للتكيّف مع الأوضاع المحيطية. ويتعدد الإعلام في قوالبه، ومن إحدى القوالب التي لاقتْ رواجاً كبيراً هو القالب الحواري والذي يُساهم بشكل كبير في تقديم المعلومات عن طريق الحوارو غالباً ما تأتي البرامج الحوارية في شكل مقدم برامج وضيف فيتوجه المذيع للضيف بعدة أسئلة تدور حول موضوع واحد أو عدة موضوعات وقد ترتبط بالآنية أو بحقبة زمنية محددة حسب طبيعة البرنامج. وكانت من إحدى اللقاءات في الفترة الأخيرة التي   آثرت فضولي النقدي هو لقاء الدكتور مصطفى الفقي مع المذيع عمّار التقي عبر برنامج الصندوق الأسود والذي أذيع عبر منصة قبس الإلكترونية تلك القناة الليبرالية جداً كما يقولون وذلك المذيع ذات المهارة والضيف ذات ...

صدام حسين....كيف تعلمت التفكير منه؟

صورة
    صدام حسين....كيف تعلمت التفكير منه؟   بقلم حبيبه احمد سليمان   تُعد قصّة تصادفي مع اسم الرئيس  صدّام حُسين غريبة حيثُ علمتُ عنه لأول مرّة وأنا في الحادية عشر من عمري وتحديداً في السادس الابتدائي حيثُ اندلعت حينها ثورة 25 يناير المصرية عند استخدامي لجوجل للبحث عن اسم الرئيس محمد حسني مبارك الذي كان الأكثر رواجاً حينها  وكان صدّام من بين الأسماء التي وضعها جوجل في خانة موضوعات ذات الصلة، ضغطت الرابط ومن ثم قرأتُ ما تكرّم عليّ بهِ جوجل، حفظَ ذهني الاسم، وما زال يتذكره بين حينٍ وآخر. ولأنني كنتُ أحب العُروبة منذ صغري وكنت اتساءل كيف يحدث للوطن العربي كلّ هذه الأمور ولماذا لا نجتمع ونكون يداً واحدة ضد العدو الصهيوني الأمر الذي ظننتُه المأسآه الوحيدة  للوطن العربي - تلك الأسئلة التي اعتقد أن كل عربي سألها وكل عربي لم يجد لها إجابة حتى اليوم - وكان هذا بدون أي توجيه من أحد، فالأهل وإن كانوا أصحاب شهادات عُليا وطموح كبير إلّا أنهم لم يكونوا أبداً سياسيين وكانت كل علاقاتهم بالسياسة هي علاقة كُلَّ إنسانٍ عادي ببلاده، ومع هذا أثرني هذا المجال وه...

الانتخابات الرئاسية المصرية .... تطلعات وآمال

صورة
  الإنتخابات الرئاسية المصرية..... تطلاعات وآمال بقلم: حبيبه أحمد سليمان   خاضت مصر الفترة الأخيرة  انتخابات رئاسية أهّلت المرشح الرئاسي عبدالفتاح السيسي للفوز بولاية ثالثة للحكم، وفي خِضم الأزمات المتتالية حول العالم وبما يعانيه الوطن العربي من غليان وتصاعد مستمر في الأوضاع السياسية والاقتصادية وربما الاجتماعية توَجَّبَتْ على مصر محاولة الوقوف ثابتة حتى لا تسقط في الهاوية مثل نظرائها من بعض الدول العربية الأخرى . ولعلّ من أهم الأجهزة التي تساند الدولة في مراحلها المختلفة هو جهاز الإعلام بكلِّ وسائله المتعددة فالإعلام وإن كان لا يُمثل المجتمع كُلِّهِ إلا أنه يبقى مرآتهُ ولقد زادت أهميته مع دخول عصر العولمة وتحكم الإنترنت والتكنولوجيا في الحياة اليومية الأمرُ الذي سهّل على المواطن  دخولهِ في العملية الإعلامية حتى أنه أصبح عضواً فعّالاً فيها.  ولما يحيطه بنا عصر العولمة من تحدياتٍ وفرص   كان من الأفضل بنا أن نلتفت إلى هذا الجهاز ونصطاد الفرص حتى نقوم بحمايةِ أنفسنا من الأفكار والشائعات الدخيلة وبما أننا في بداية مرحلة جديدة ومع الملاحظة بأن التركيز يدور ...

وأدركته مهنة السياسة .... تأملات في مفهوم الوطنية

صورة
  وأدركته مهنةُ السياسة   بقلم حبيبه احمد سليمان   قديماً كانوا يقولون:وأدركته مهنةُ الأدب حينما يعتري الإنسان تلك المهنة، فلقد ربط العرب قديماً بين الأدب وسوء الحال والفقر؛ وذلك لأن الثقافةِ والمال لا تجتمعان في وجهة نظرهم،أما أنا اليوم فاقتبسها وأعدّل فيها قليلاً وأقول:وأدركتهُ مهنةُ السياسة، وذلك على الشخص الذي يُحبُّ السياسة و لا يجرؤ على ممارستها (خاصةً إن كان من غيرِ خرِّيجيها)، ولا على طلب تعلمها من بيئةٍ أكاديمية صحيحة، وإن كان  يمتلك كل المقاومات  البدائية التي تؤهله لأن يكون سياسياً محنكاً فيما بعد، فهو يتنحى على الفور، وكيف لا وهو الحائر بين ما يُريد وبين ما هو واجبٌ عليه فعله تجاه من حوله وبين ما قد يظنه المجتمع من اتهاماتٍ وشكوكٍ عدة عليه، ولا أعلم من زرع فكر الخوف والذعر من السياسة،ولا أعلم من الذي قرنَ بين ممارسة الرأي السياسي   والخيانة أو العمالة! إنَّ السياسة علم موجود في الجامعات، ويتخرج من كلياتها شخصياتٌ رائعة يكونون ممثلين للدولة ولشعبها يوماً ما،هم صوتُ الرئيس والحكومة والمواطنين إلى الخارج،وكذلك هم المحللين السياسيين والكات...

بيت الروبي يُجمّع العائلة من جديد!

صورة
  بيت الروبي يُجمّع العائلة من جديد! بقلم حبيبه احمد سليمان   كنتُ أشتاقُ للسينما فأنا من مُحبيها وأعلم جيداً أن جلسة السينما تختلف كل الاختلاف عن مشاهدة الفيلم أم التلفزيون أو بالأحرى مشاهدته أمام اللابتوب ومع التحديثات الجديدة التي التحقت بقاعاتها كنت ازداد اشتياقاً   كان الأمرُ الوحيد الذي يمنعني للذهاب هناك هو جودة الأفلام ومدى قُربها مِنّا فنحن على الانترنت على الأقل نختار ما يناسبنا أما ما سمعته عن السينما الفترة الأخيرة كان لا يحبذني أبداً للذهاب. بدأت أيّام العيد وبدأ معه عرض الأفلام وكان فيلم بيت الروبي من ضمنهم وهو الأعلى من حيث ما تم تداوله على السوشيال ميديا وحيث ما تمّ بيعهُ من تذاكر،الفيلم هو بطولة كريم عبدالعزيز ونور وكريم محمود عبدالعزيز وتارا عماد في دراما عائلية كوميدية مشوقة وهو من تأليف محمد الدباح وريم القمّاش وإخراج بيتر ميمي. وقف الفيلم على مفاهيم أساسية في الوقت المعاصر وخاصةً الأمر الذي يتعلّق (بالتريند) ومدى ارتباطهِ ارتباطاً حقيقياً بالنجاح أو الكفاءة. وكذلك حديثَهُ عن العائلة وارتباط الأخوّة كانت هذه من أهم الرسائل التي أرسلها ا...

من قال أنني مع صدّام!

صورة
    من قال أنّني مع صدّام! بقلم حبيبه احمد محمد سليمان    لا أعلمُ من صاحب فكرة ترسيخ   التقديس الكامل للشخصيات، أن تتكلم عنها فأنت مع، وألّا تتكلم فإما أنك ضد أو ما زلت متحفظاً عن رأيك؛ ربما لأنك لا تحب مخالفة الجماعة العامة من الناس حتى وإن كانوا خطأ، أو لاعتباراتٍ أخرى. وخاصةً في الوطن العربي توجد هالة دائمة حول الشخصيات الذين يتقلدون مناصب الحكم في البلاد، فتجد بعضهم صنع اسماً ربما وهماً،ولكنك لا تستطيع محوه؛ لأن الناس ارتضوا به على ذلك، ولا يفكرون في تغييره حتى مع مرور الوقت وانتهاء فترة الحكم له،فهم  تعودوا على ذلك، أو ربما كان المصيرُ   النهائي لهؤلاء الحُكّام مُساعداً على استمرار هذه الهالة التي وضعتنا في دائرة مفرغة لا نخرج منها حول تحليلاتنا لكثيرٍ من الأموروهي تنقسم إلى الآتي: نظرة المؤامرة والاتهام بالخيانة وانتظار المنقذ الذي سيأخذ بأيدينا إلى بر الأمان، وفيما بعد سيكون هو الدكتاتور والمستبد والطاغية! الهالة التي جعلتنا نعيش في زيفٍ كبير ورسائل اعتقدنا مع مرور الوقت أنها حقائق، والأمر الأكثر فزعاً فكرة ترسيخ انقسام الفريقين حول ش...