بيت الروبي يُجمّع العائلة من جديد!

 

بيت الروبي يُجمّع العائلة من جديد!



بقلم حبيبه احمد سليمان




 

كنتُ أشتاقُ للسينما فأنا من مُحبيها وأعلم جيداً أن جلسة السينما تختلف كل الاختلاف عن مشاهدة الفيلم أم التلفزيون أو بالأحرى مشاهدته أمام اللابتوب ومع التحديثات الجديدة التي التحقت بقاعاتها كنت ازداد اشتياقاً  كان الأمرُ الوحيد الذي يمنعني للذهاب هناك هو جودة الأفلام ومدى قُربها مِنّا فنحن على الانترنت على الأقل نختار ما يناسبنا أما ما سمعته عن السينما الفترة الأخيرة كان لا يحبذني أبداً للذهاب.

بدأت أيّام العيد وبدأ معه عرض الأفلام وكان فيلم بيت الروبي من ضمنهم وهو الأعلى من حيث ما تم تداوله على السوشيال ميديا وحيث ما تمّ بيعهُ من تذاكر،الفيلم هو بطولة كريم عبدالعزيز ونور وكريم محمود عبدالعزيز وتارا عماد في دراما عائلية كوميدية مشوقة

وهو من تأليف محمد الدباح وريم القمّاش وإخراج بيتر ميمي.

وقف الفيلم على مفاهيم أساسية في الوقت المعاصر وخاصةً الأمر الذي يتعلّق (بالتريند) ومدى ارتباطهِ ارتباطاً حقيقياً بالنجاح أو الكفاءة.

وكذلك حديثَهُ عن العائلة وارتباط الأخوّة كانت هذه من أهم الرسائل التي أرسلها الفيلم حيثُ إن كريم عبدالعزيز وكريم محمود عبدالعزيز هم أولاد عم مترابطين وبينهم أخوّة شديدة وفي وقت الشدة يكونون سوياً قبل وقت الفرح!

أما ما قدّمته تارا عماد هو نموذج حقيقي أصبح موجود بيننا بداية من أول مشهد لها وهي تقوم بالتصوير داخل بيت الروبي نهاية من غيرتها من إبراهيم الروبي ذاته وهنا تأتي أيضاً مشكلة من مشاكل السوشيال ميديا لنتساءل إلى أي مدى تتأثر حياتنا بها؟

وبالنسبة لما قامت به نور  كانت الشخصية التي من ورائها تدور الحبكة الرئيسية،خطأٌ كبير في عملها كانت نتيجته مأساة العائلة.

وعن دور الأطفال كان رائعاً جداً تفاعلت معه كثيراً سواء من البنت لوسيندا حينما اشتاقت لبيتها وحتى مع الولد معاذ جاد حينما تعرّض للابتزاز.

عموماً وأنا أشاهد الفيلم كانت لحظات الضحك تدخل بين مشاهده كنتُ أسمعها مع كل الجالسين وهم كانوا من مختلف الأعمار حتى مع صوت كريم عبدالعزيز حينما غنّى وكانت هذه المشاهد أيضاً ترتسم على وجوههم خارج القاعة حقّاً إن بيت الروبي يُجمّع العائلة من جديد.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تجربتي خلال رحلة صناعة المحتوى على اليوتيوب

أدب النصيحة

هل يمكن لطالب العلم أن يكون مُوَجِّهاً؟