هي وبس: رضوى الشربيني استهتار بالطلاق ومشاكل المراهقين
هي وبس: رضوى الشربيني استهتار بالطلاق ومشاكل المراهقين
بقلم:حبيبه أحمد سليمان
يُعد برنامج هي وبس من أشهر البرامج المصرية العربية النسائية والتي تقدمه
المذيعة رضوى الشربيني على قناة CBC سُفرة والذي نال شهرته بسبب تضامن المذيعة مع
النساء ومهاجمة الرجال،ينقسم البرنامج إلى عدة فقرات أشهرها فقرة اسأل رضوى وفي
هذا المقال سنتحدث نقدياً عن إحدى الحلقات،رابط الحلقة:
أحمد حسن صانع محتوى تم استضافته في فقرة الأسئلة من أجل الاستماع إلى رأي
آخر هذا ما كان ظاهراً،وكانت أهم المواضيع التي عالجتها الفقرة:
1.
الخيانة.
2.
الطلاق.
3.
الغيرة الغير مبررة.
4.
الزواج أو العلاقات عبر
السوشيال ميديا.
5.
حب المراهقة.
6.
الخيانة ونقض العهود.
7.
الزوج المغترب.
وقد تم تناول الإجابة بشكلٍ مختلف جداً عن حجم المشكلات فاختلفتْ الحلول ما
بين الاستهتار وعدم عرض المشكلة بشكل وافي يتناول جميع الجوانب،بالإضافة إلى بث
رسائل مبطنه قد يدخل بعضها في اختراق منظومة القيم المجتمعية علاوةً على هذا
هُويَّة الضيف الذي من الواضح أنها تبعد كل البعد عن مجال المشكلات الرئيسية والذي
يتمركز حول علم النفس وتطوير الذات،وركزت أغلب الحلول على الشفاء اللحظي من وقع
الصدمة وليس الشفاء الطويل أو الداخلي منها،ومن ضمن العبارات مثلاً:
·
الطلاق انطلاق.
·
ممكن الست أو الوحدة
عايزة تتجوز بس عشان تخلف.
·
مميزات الطلاق.
·
ده حب المدرس.
كما اعتمدت معظم الإجابات على التصرف بأمور غير أخلاقية من أجل الانتقام
اللحظي للذات،وتشجيع الانتقام.
ولقد تنوّعت فقرات البرنامج فمثلاً كانت هناك فقرة خاصة بالأزياء والتي
تشجع المرأة العاملة والمشاريع المصرية من خلال عرض مشروع شخصي لسيدة مصرية متطور
كذلك كانت هناك فقرة خاصة للإجابة على كيفية التعامل مع الطفل الذي يقول لا مع
أخصائية تعديل سلوك وفقرة أخرى للعناية بالبشرة وعرض تقنيات حديثة خاصة بعلاج
الجلد،وانتهت الحلقة بفقرة عنوانها مع أم ضد مشاركة الأصدقاء تفاصيل العلاقة
العاطفية وتم فيها استضافة شخصين أحدهما ضد وهو رائد أعمال والآخر مع وهي كاتبة
وروائية،ولكنني لا أعلم هل فقرة لمجرد أخذ آراء مختلفة أم هدفها الأساسي مناظرة؟
في النهاية أودُّ أن أقول:
إن مشاهدة مثل هذه البرامج تتطلب قدرة عالية على الملاحظة ووعياً كاملاً
بعد التأثر بكل ما يُقال ومهارة اسمها التفكير الناقد.

تعليقات
إرسال تعليق
إذا مررت من هنا اترك أثراً