المشاركات

عيد الحب

صورة
 عيد الحب بقلم حبيبه سليمان حرفين لا ثالث لهما، وثالثهما أفعال، مواقف تسطر المشاعر لا كلمات، أفلام مختزلة وأغاني زائفة لأسمى المعان، هو ليس عيد فلا عيد لمنهاج الحياة، فبالحب نرتقي ونسمو لا نتعذب من أجله ليال، هو عطاء وأخذ لا كما علمونا بأنه الأكثر عطاء! هو عبادةٌ ووطن وعائلةٌ وقيمٌ واحترام، لا تواري خلف أعين الناس! هو أكبر من حرفين وإن كان، هو العالم... هو الإنسان هو الدموع التي لا تنهمر من أجل فراق! هو فرحةٌ وسعادةٌ بإنجاز  هو ورودٌ متناثرة طوال الأيام  ولحظات هيام بعد ضغوط  الحياة،  هو أذانٌ وصلاةٌ ودعاء لله بأن يديم الحياة، حياةٌ مليئة بوفاء العهود هو ليس خيانة لعهد الله.... لعهد الرسول.... لعهد الذات، هو ليس إفطار  بعد صومٍ ولا ذبحٌ فى ذكرى فداء هو ليس عبوراً ولا توحيداً ولا جلاءً للأعداء، هو مبدأ حياة كل يومٍ يمرُّ فيها حبٌ وسلام هو أكبر من يومٍ نقول فيه: صباح الحب، إنه عيدهُ إنه يوم للاحتفال!  لماذا كل شيء بموعد؟ لماذا أصبح الكلام زائراً على الحياة؟ ويا غربتاه... ويا غربتاه عن أرواحٍ تدعي الحياة ولا تحيا، تدعي الحب ولا تعمل، تنتظر المواعييد لتعبّ...

بيان أصدره كاتب

صورة
    بيان أصدرهُ كاتب!   يا معشر الأقلام وقرّاء الشعور، مالي أراكم دون الوجود؟ أوليسَ أنتم مرآةً للقلوب، ولما تفكر به العقول، أين أصواتكم في خِضم الحياة، وأين أقوالكم حول ما يوجع الناس، أ أصبح الحب والغزل مشكلاتنا بدون نزاع، أم الفراق بات همُّنا الوحيد، وماذا لو عاد معتذراً سبيلنا للسؤال، أغراضُ الكلامِ كثيرة، ما بين شعورٍ واحتياج، وما يحركنا سوى شعور، ولكننا نحتاج لمزيدٍ من الأوصافِ والحلول...ومزيداً مزيداً من الاهتمام، وحينما نكتب نصف ما ذهب إليه الحال، نكتب ونكتب ونكتب لا طمعاً في الوصول، وإنما رغبةً في الوجود نريد من يصلَ إلينا ومن نصل له؛ لنُكمِل حوار البداية ونصل معاً إلى النهاية ونكسب الواقع بلا نزاع، ونُسطِّر الماضي بلا خلاف، صنعنا صراع العقول واضطراب القلوب ليس رغبةً في النزاع،حاشا لله إنما هي احتياجاتُ البشر من شعور! نحن مسئولون عن التعبير والوصف لكن حينما نكتب يقولون: هل عن أنفسهم يتحدثون؟ هل عن قلوبهم يتكلمون؟ وماذا إذا كنا عن أنفسنا نتحدث! وماذا إذا كنا عن قلوبنا نتكلم! أليس نحن بشر لنا حقُّ التعب...

من أنا ومن عساي أن أكون؟

صورة
من أنا ومن عساي أن أكون؟  بقلم:حبيبه سليمان  من أنا ومن عساي أن أكون؟ فتاةٌ في ظاهرها هادئٌ وبسيط  أو فتاةٌ من داخلها ثورة وحروب! بحبٍ ذاتَ ملامحٍ شرقية  أو تحلم بجناحين لتطير لبعيد  بعيدٌ جداً بين أنحاء العالم أم قريب تعيش وتموت عقلٌ يفكر بحياة تستحق الحياة و تطالب بالحقوق وقلبٌ يهوى الحرية لا مأساوية العقول الحريةَ نعمة وإن بدتْ شقاءً غير مرغوب  تظلُّ مطلباً تعانقه الروح  فالروح والحرية بينهما طريقٌ لن يوقفه إلّا الموت  نفسي وإن كانت غريبةٌ أحبها؛لأنها تميزني في الوجود  فما أظلم الإنسان حينما يُطفئ نوراً بداخلهِ لا يُناسب الجموع! من أنا ومن عساي الكون؟ أنا فتاةٌ عشتُ ما عشتُ بين حزنٍ وسرور أحلامي بسيطة هي بين هذا الجمود! وطنٌ وبيتٌ وعائلةٌ وأصدقاء  وحبٌ وطموح، ومشاعر توحي بأنَّ الخير موجود، وقلمي حينما يكتب لا يخافُ إلّا  من ربِّ الملكوت، وأشخاصٌ لا تريد إلا لمن ينصحها بصدقٍ  وتسمع لرأيها بدون غرور، لا تبتغي النفاق سبيلاً من أجل الوصول  وما أجمل الصدق وإن وجع  فهو حب الحياة وإبقاء الوجود! المعاني تغيّرت وكثيراً ما ت...

وداعاً 2022 وأهلاً 2023

صورة
    وداعاً 2022  بقلم:حبيبه سليمان  إلى لقاءٍ ليس قادم سنتي الماضية إلى لقاءٍ سيتجدد بأخرى من عُمري إلى لقاءٍ نحلمُ به في كلِّ عام ونرغبُ أن يكون أفضل ممّا مضى   إلى 2023 لا أعلمُ ما الذي سيحصل فيكِ ولكنِّ متفائلةٍ بك،فما التفاؤل سوى أنّه حيلةُ الضعفاءِ إلى الله الأقوياءُ في الحياة، مع مرور 2022 تكون هناك 22 سنة مضت من حياتي،يالله كم لهذا العمر يجري سريعاً،وكم لهذه الضغوط تأخذنا بعيداً دون الاكتراث إلى ما نريد من هذه الحياة حقاً. سمعتُ مرّة ما تود أن تفعله في حياتك افعله اليوم ولا تأجله،ولكن كم مرّة أجلنا للغد! فيا أيها الغدُّ القادم رفقاً بنا لعلّنا تكون وجهة الوصولِ لما نطمح به. وأياً كان الحدثُ في الغد سيكون جميلاً بالقدرِ الكافي لإرضاءنا،فهكذا وعدُ الله، من شكرَ نعمتهِ ازدادت،ومن كفر بها زالت،فاللهم لكَ الحمدُ على نعمك. في 2022 كانت هناك مرحلة فاصلة في حياتي،وهي حصولي درجة البكالوريوس في هذا الوقتُ العاصفُ بالإعلام،فما الذي حدث لكم أيها الإعلاميين؟ كن أنت التغيير الذي ترغب في العالم هكذا قال غاندي،لكن هذا ليس سهلاً بالتأكيد،نحن لا نعي...

ليالي ديسمبر

صورة
  ليالي الشتاء   بقلم:حبيبه احمد سليمان     في لياليهِ عصمةُ روحٍ من الخُطى وطفرةُ شعورٍ تعانقُ الروح، فيه الحبِّ والبردُ والدفء والحروف التي تملي السطور، تنعمُ علينا السماء فيه بالمطر، ويعانقنا فيه الندى برغبةٍ لا شجون، مشهد مصور بين الطبيعةِ والجروح،   كأنه زجاجٌ منثور بين أطرافِ الكون! فيه يكتب الشعراء شعرهم وتتغنى فيه العربية بالضّادِ والشموخ، وفي لياليه: البرقُ والرعدُ يصطدم بأمواج القلوب، والفؤاد ينبضُ بحروفه كطيف راقصٍ يتمايل مع أوتار العود، ديسمبر البيت والوطن واحتراق الشموع! كم في حروفك من قربٍ وكم في لياليكَ من بعدٍ وطموح، نهايتُك تصور لي الحُلْمَ كجنينٍ قارب الخروجِ إلى النور، الدالُ فيكَ داءٌ ودواءٌ متضادان هما ولكنهما عِمادُ الكون، أشعر وكأن في لياليك خرجت الحروف لكي تحاكي الشعور، يالله يالله على برودِكَ إن لم يقارن بصرخاتِ الشرود، ويكفي لديسمبر احتفاءهُ بالضاد لغةً غنيّةُ عن شهادةِ الكون.

أيا الغريب

صورة
  أيا الغريب بقلم:حبيبة سليمان   أيا الغريب كيف أصبحت بعيد وقد كنت قريب؟ كيف هجرت وقد كنت لا تستطيع؟ كيف تغيرت وبِتَّ شخصٌ جديد؟ أيا الغريب أخبرني: ما الذي فعلته بك الحياة؟ ما الذي أذاقته لك الأيام؟ أيا الغريب أخبرني: أزلت مثلما أنت تحن للماضي القديم أمازلت تذكر تلك اللحظة اللي قررت فيها الرحيل أما زلت تذكر وجه أباك كيف صار عبوساً قمطرير؟ أما زلت تذكر صوت أمك كيف انجهش بالبكاء، وصارت كأنها عجوز عاشت مئات السنين؟ تود أن تقول: كيف هان عليك الرحيل؟ ولكنها تعلم أن لا سبيل سوا الرحيل، فصمتت ولكن لم يهن عليها الرحيل! ولن يهون مهما مرّت الأيام والسنون وبتَّ كالشمس بين النجوم وكرمضان بين الشهور أيا الغريب ماذا وجدتَّ حين رحلت    أوجدت ما تحلم به؟ أحققت ما تطمح إليه؟ ما الذي استغنيت عنه؟ وما الذي أضفته إليك؟ أخبرني: أبقيت مثلما أنت تؤمن بالولاء والانتماء وتقرأ التاريخ و تتابع الأخبار وتفرح بالإنجازات وتتحسر على الانتكاسات وتساعد حين نحتاج أم محوت جنسيتك وتبدلت أفكارك وتبد...

مظاهر الإسراف في وسائل الإعلام

صورة
    مظاهر الإسراف في وسائل الإعلام بقلم:حبيبه أحمد سليمان شاهدت أمس حلقة الفنان تامر حسني مع الإعلامية منى الشاذلي في برنامج معكم الذي يُعرض أسبوعياً وعلى الرغم من التاريخ المهني الطويل لها إلّا أنها أصبحت كغيرها تحاول أن تركب موجة (التريند) بغض النظر عن الفائدة وعمّا يهم الناس و لقد كانت هذه الحلقة بمناسبة احتفالات رأس السنة الميلادية 2022م ومع أن الحلقة قد استمرت أكثر من ساعتين _ لم أشاهد فيهم غير مقتطفات_ إلّا أنها لم تزيد عن غناء ورقص ولعب ولا أعلم لماذا يضعون الفنان دائماً في هذا القالب الذي يعرفه الجمهور جيداً فالحوار جُعِلْ لكشف الشخصيات وإعادة معرفتها من جديد! وعوضاً عن ذلك كانت مظاهر الإسراف التي أصبحت محط تنافس هذه الوسائل الإعلامية والأفراد وحتى المجتمعات والحكومات بمناسبة هذا العيد باتت مبالغة فيها خاصةً وأنه يوجد بيننا المحتاج والمسكين واليتيم وغير هؤلاء الذين هم أولى بهذه المصاريف من غيرهم. قد يتهمني البعض أني ضد الفن أو أني متزمتة أو غير ذلك من الكلام الجذاف إلّا أن المسألة كلها تكمن في الأهداف ووضع الأولويات فإذا كان هدفنا التطوير فأولويتنا الإنسان ال...