رسالة:إلى الطائف اشتياق وحنين
رسالة:اشتياق وحنين بقلم حبيبه احمد محمد سليمان إلى مدينة الطائف أكتب لكِ رسالة أسميتها اشتياق وحنين،وأتمنى أن تقبليها مني كقبولكِ لجبالكِ وطبيعتك وزهورك البهيّة ففي يومِ بلادكِ الوطني أبى قلمي أن يكتب إلّا عنكِ وكيف لا وأنتِ الحب والأمل والحياة،وأنت سبيل المستقبل ومحراب الإبداع،عشتُ بين طبيعتكِ أيامٌ كان فيها العقل هادئاً كنسيم الهواء في صباحكِ أيّام الصيف،رحلتُ بين الكتبِ أشتاق إلى الماضي وأحنُّ إلى الذكريات كشوقي إلى خريفكِ المنعمُ بالحياة،كنتِ قد ابتعدي عنّي ومازالت ذكرياتك معي، فكيف أنساكِ وأنتِ بين ضفتي كتابي التي كتبته في أحضانك أيّام العزلة وقتَ أن كنتِ هادئة عليكِ ملامح الحزنِ وقتها كتبتُ عنكِ وعن كل الأماكن التي اشتقتُ لها،وقرنتُ بينكِ وبين القاهرة،فهي كما وطني فأنتِ محرابي. إليكِ يا مدينتي البهية عندما تركتكِ شعرتُ تجاهك بمشاعرٍ محملةٌ بالذكرى لم أتخيل أنها موجودة بهذا القدر من الكم إلا عندما تركتكِ،أيقنتُ حينها بأنني حملتُ بداخلي حبي لكِ وانتمائي لكِ حملتُ كذلك ذكرى المكان والأشخاص،كنت أنظر للصور على الهاتف وأتأملكِ وأحاول أن أستنشق الذكرى،أريدُ أن أُخبركِ سراً...