حكاية إعلام

 

أنت تكذب مثل راديو القاهرة...عفواً أنت تكذب مثل راديو تل أبيب!

بقلم:حبيبه سليمان


كانت المفارقة بين هاتين العبارتين هي انقلاب الفوز للخسارة والخسارة للفوز فبعد الدعاية الصهيونية للجيش الذي لا يُقهر وتغذية هذه الرؤية بكل الوسائل،جاء السادس من أكتوبر من أجل تحطيم هذه الرؤيا عن طريق الوقائع والمستندات والوثائق،وتحول الإعلام الإسرائيلي إلى إعلام كاذب يعرض خلاف ما يحدث في أرض المعركة إلى مستمعيه بينما تطور الإعلام المصري في نقل الأحداث واتسم بالصدق والدقة حتى اصبح إعلاماً يستند عليه من قِبَل الإعلام الغربي والأوروبي .

وكانت مبادئ الخطة القتالية الإعلامية تتمثل في:

·      الهدوء.

·      مخاطبة العقول.

·      الصدق.

·      السرعة في نقل الأخبار.

ولقد ذكر حمدي الكنيِّسي في تجربته الشخصية عبر كتابه الطوفان أن الدقة كانت حتى في نقل الأرقام،ولقد نجح الإعلام المصري في حرب أكتوبر عبور مانع الاهتزاز الذي وقف في مواجهة الإعلام العربي منذ النكسة 1967م.

فلقد نجح الرئيس محمد أنور السادات في إعداد الجبهة الداخلية لمصر قبيل حرب أكتوبر المجيدة 1973 م،فكانت كواليس الحرب بمبنى الإذاعة والتلفزيون كواليس تتسم بالمصداقية والموضوعية والهدوء،وطلب الرئيس من وزير الإعلام حينها عبدالقادر حاتم أن يكون الإعلام المصري ملتزم بالصدق والموضوعية والأداء بشكل متوازن.

والبرامج في ذلك الوقت كانت تهيء المواطنين بطريقة نفسية ومعنوية لتلك الملحمة وكانت البيانات الأولى للحرب تتميز بالطابع الخاص من الفخر والعزة والمصداقية.

وكان الإذاعيين في ذلك الوقت يرون أن للإعلام دور مهم في الجبهة الداخلية ويعمل على زيادة الوعي.

وهكذا يا أصدقاء نتمنى أن يكون شهر أكتوبر شهر دائم للنصر والعزة والفخر للعرب في مواجهة كل عدو لهم وأولهم العدو الصهيوني،أدام الله فرحتنا ونصر إخواننا وكل عام ومصر ونحن بخير.


وده رابط الفيديو أتمنى إنكم تطلعوا عليه:

https://youtu.be/HWDByUVQYOk?si=IanVhWcXKnxsIwSU


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تجربتي خلال رحلة صناعة المحتوى على اليوتيوب

أدب النصيحة

هل يمكن لطالب العلم أن يكون مُوَجِّهاً؟