من قال أنني مع صدّام!
من قال أنّني مع صدّام! بقلم حبيبه احمد محمد سليمان لا أعلمُ من صاحب فكرة ترسيخ التقديس الكامل للشخصيات، أن تتكلم عنها فأنت مع، وألّا تتكلم فإما أنك ضد أو ما زلت متحفظاً عن رأيك؛ ربما لأنك لا تحب مخالفة الجماعة العامة من الناس حتى وإن كانوا خطأ، أو لاعتباراتٍ أخرى. وخاصةً في الوطن العربي توجد هالة دائمة حول الشخصيات الذين يتقلدون مناصب الحكم في البلاد، فتجد بعضهم صنع اسماً ربما وهماً،ولكنك لا تستطيع محوه؛ لأن الناس ارتضوا به على ذلك، ولا يفكرون في تغييره حتى مع مرور الوقت وانتهاء فترة الحكم له،فهم تعودوا على ذلك، أو ربما كان المصيرُ النهائي لهؤلاء الحُكّام مُساعداً على استمرار هذه الهالة التي وضعتنا في دائرة مفرغة لا نخرج منها حول تحليلاتنا لكثيرٍ من الأموروهي تنقسم إلى الآتي: نظرة المؤامرة والاتهام بالخيانة وانتظار المنقذ الذي سيأخذ بأيدينا إلى بر الأمان، وفيما بعد سيكون هو الدكتاتور والمستبد والطاغية! الهالة التي جعلتنا نعيش في زيفٍ كبير ورسائل اعتقدنا مع مرور الوقت أنها حقائق، والأمر الأكثر فزعاً فكرة ترسيخ انقسام الفريقين حول ش...