كيف نتعامل؟

كيف نتعامل؟


بقلم:حبيبه احمد سليمان 






أحياناً:

نتعامل مع حياتنا كما تعامل بني إسرائيل مع قصة البقرة،كان أمرُ اللهِ واضحاً،لكنّهم


 أخذوا يُضَيِّقُوا على أنفسهم،ويسألوا أسئلةً تُضَيِّقْ عليهم رحلة الهدف،مع أنهم كانوا

 في استطاعتهم ذبح البقرة منذُ البداية،فالبقرُ كثير ومتواجد،لكنّهم فضلوا شروطاً

 تضع حَوْلَهُمْ قيوداً،لا فائدةَ منها سوى حصرُ الاختيارات!


قال تعالى:قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ ۚ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَّا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَٰلِكَ ۖ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ (68)


 قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوْنُهَا ۚ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَّوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ (69)


قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِن شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ (70)

والشاهد من القصة:

أنه مهما حصرنا أنفُسنا بالاختيارات،أمرُ اللهِ نافذ،لكن هناك فرق بين أن تسلك رحلتك


 بنفسٍ راضية،وبين أن تسلكها لمجرّد أنها مكتوبة عليك،الرضا يجلب الرضا،والسخط

 يجلب السخط،وحتى وإن كان عطاء الله ينهمر على الجميع،تبقى معيّته جزاء

 المحسنين.


وفي الأخير:


 فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ (71)


رحلتكْ،وإن كانت طويلة،خُذْ نفساً عميقاً،وانظر إلى السماء،ارفع يديكْ،وادعوا الله:

اللهم الإرادة،القوة،الانتصار،اللهم العبور نحو الدفّة،والوصولُ إلى القمّة،اللهم الحياة كما تُسْعدنا وكما ترضاك.

تعليقات

  1. راااااااائع ياحبيبة ربى يزيدك علم وبصيرة ويوفقك يابوسبوس

    ردحذف

إرسال تعليق

إذا مررت من هنا اترك أثراً

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تجربتي خلال رحلة صناعة المحتوى على اليوتيوب

أدب النصيحة

هل يمكن لطالب العلم أن يكون مُوَجِّهاً؟