هذا المقال لا يعبر عن رأي كاتبته
هذا المقال لا يعبر عن رأي كاتبته
بقلم:حبيبه أحمد سليمان
أتصفح الكتب أحياناً وغيرها من المطبوعات أحياناً أخرى وحتى النسخ الإلكترونية كالمجلات العلمية على سبيل المثال تلفت انتباهي دائماً هذه الجملة: الآراء الواردة تُعَبر عن رأي الكاتب وحده وليست بالضرورة تعبر عن رأي الجهة الصادرة لها!
تصدمني هذه العبارة إذْ كيف بهذا يشعر الكاتب بالأمان تجاه المؤسسه التي من المفترض أن يكون الولاء متبادل بينهما، هل تجلت كل معاني الإنتماء في جني الأموال وأصبح عمل المثقفين والمبدعين عمل تجاري بحت الغرض منه جني المؤسسات الثقافية للأموال من كُتَّابها وتركهم بعد ذلك في فضاء الدنيا تائهون؟
ثُمَّ ما معنى أن تكون المؤسسة التي تحمل في طيّاتها الفكر أن تكون بلا مبادئ لتحمي المجتمع من فكر الكاتب، وتحمي الكاتب من فكر نفسه عن طريق نقدها وإصلاحتها الفكرية.
هل معنى ذلك أن هذه المؤسسات قد تأخذ على عاتقها نشر مادة علمية دون التحقق من صحتها ودقتها وتَسْقُطْ المسئولية المجتمعية عنها بهذه الجملة.
إن واجب المؤسسات الثقافية يجب أن يكون واجباً يتعدى حدود نشر الكتاب إلى ما هو أبعد من ذلك وإذا لا ترى المؤسسات تلك الأمان في محيطها العملي فمن الأفضل لها ترك الساحة للمثقفين والمبدعين وبجملة المصاريف يتكفلون هم بكل الإجراءات هذا عملهم سيحتضنوه بكل إجتهاد حتى يصلوا به إلى بر الأمان مع مطالبات الجهات بضمان هذه الإجراءات لهم.
ولأننا في عصر ما بعد الحقيقة نقول: إن تطوير الدولة المصرية يكمن لبنته الأولى في تنمية المؤسسات الثقافية والإبداعية ومنسوبيها فبتطوير العقل البشري سيتطور الإنسان وبإثره سيكون المجتمع في إذهار.
نهايةً وبما أنني كاتبةُ المقال ومسئولة المدونة فهذه الآراء لا تعبر عن رأيي ولا أعلمُ عن ماذا تعبِّر 😊
#الدولة #مصر #كتابة #ثقافة #كتب #أدب

تعليقات
إرسال تعليق
إذا مررت من هنا اترك أثراً