إليكَ يا عيد


إليك يا عيد  

بقلم: حبيبه احمد




إنه العيد... وإنها عرفة.
إنها الأيام التسع من ذو الحجة،
أيامٌ جاءت لتُروّح عن قلوبنا بعد رمضان المبارك،
أيامٌ مباركة، تتنزّل فيها الرحمة، وتُرفع فيها الطاعات، ويعمّ فيها الفضل والبركة.

إليك يا عرفة،
يا يومًا جعل الله فيه البركة والمغفرة،
يا يومًا لا نودّ أن يغادرنا،
نبقيك في قلوبنا إلى أن تعود مرة أخرى،
فتأتينا من جديد برحمةٍ ومغفرةٍ وبركة.

وإليك يا يوم العيد، العيد الأكبر،
عيد الأضحى، والأضحية،
والاقتداء بسنة أبينا إبراهيم عليه السلام.
الحج ومشاعره،
وخطبة الوداع لنبينا محمد عليه الصلاة والسلام.
لا تأتنا إلا ونحن على جبل عرفات، بخير وسلام وأمن وإيمان.

إنها الأيام التسع،
والليال العشر التي أقسم الله بها في كتابه الكريم.
أيامٌ مباركات، نسأل الله أن يتقبّل منا فيها الصيام، والقيام، والذكر، والدعاء.

اللهم أعدها علينا أعوامًا عديدة،
واجعل لنا نصيبًا من عرفات في كل عام،
وأدم علينا الصحة والخير والفرح.

إلى أيامٍ أحببناها وغادرتنا،
لكننا لم نغادر منها…

وكل عام وأنتم بخير.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تجربتي خلال رحلة صناعة المحتوى على اليوتيوب

أدب النصيحة

هل يمكن لطالب العلم أن يكون مُوَجِّهاً؟