ازدواجية المعايير في التربية أدّت إلى فساد كبير

 

ازدواجية المعايير في التربية أدّت إلى فساد كبير

بقلم:حبيبه احمد محمد سليمان






فرضت علينا سيادة المجتمع معايير معيّنة تخص كل شيء في الحياة، منذ ما قبل الولادة وحتى بعد الموت. هناك معايير تضعك في قوالب محددة. ولست هنا لأتحدث عن المبادئ والقيم، وإنما لأتكلّم عن المعايير المزدوجة التي حملها المجتمع جيلًا بعد جيل، وخاصةً في موضوع مهم كموضوع التربية والفروق بين الولد والبنت.

قبل أيام، وقفت أمام منشور على إنستغرام، وجدت منشورًا يتحدث عن الازدواجية في التربية بين الولد والبنت. وقفت عنده وتأملته قليلًا، لتأتيني فكرة هذا المقال: كيف تحولت هذه الازدواجية في المعايير إلى فساد كبير في المجتمع؟

وجدت أن من أهم أسباب هذا الفساد هو البعد عن المعايير الدينية في التربية، حيث إن الله جل جلاله أوكل للولد والبنت نفس الحقوق والواجبات، عدا فروق بسيطة تناسب طبيعة كل منهما. بينما فرضت علينا سيادة المجتمع معايير مختلفة، أعطت فيها الولد حق كل شيء، وسلبت من البنت أشياء عديدة، كان جوهرها فهمًا قاصرًا للدين، وإنزالًا للبنت عن مكانتها الطبيعية التي فرضها الإسلام.

وفي الختام، أود أن أقول: إن الازدواجية في المعايير التي فرضها علينا السابقون، علينا أن نتجاهلها، ونعلم أن المساواة تكفل للجميع حق الفعل، والصواب، والعقاب، لأننا نعبد الله، لا نعبد سيادة المجتمع.

 

 

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تجربتي خلال رحلة صناعة المحتوى على اليوتيوب

أدب النصيحة

هل يمكن لطالب العلم أن يكون مُوَجِّهاً؟